يراهن المغرب على سياحة مسؤولة وتنافسية قادرة على استضافة تظاهرات كبرى من قبيل كأس إفريقيا للأمم 2025، وكأس العالم 2030.
أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، الأربعاء بمراكش، أن التقنين يتعين أن يشكل رافعة لضمان أسواق عادلة وشفافة ومندمجة.
شدد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، على أن الحكومة تستعد لإطلاق إصلاحات جوهرية في قوانين الشغل، بهدف ملاءمتها مع التحولات التي يعرفها سوق العمل الرقمي وتوسع التجارة الإلكترونية، وأوضح أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية جديدة لإعادة تعريف علاقة الشغل بالمجتمع، في ظل ظهور أنماط عمل مرنة مرتبطة بالمنصات الرقمية والعمل عن بعد.
أكد رئيس الجمعية المغربية لصناعات النسيج والألبسة، أنس الأنصاري، أن قطاع النسيج المغربي يشهد تطورا مطردا نحو الجودة العالية، بفضل اعتماد الأتمتة والرقمنة والابتكار المستدام.
أعلنت شركة اتصالات المغرب عن تغيير هويتها البصرية واعتماد شعار جديد باللون الأحمر بدل الأزرق والأصفر المعهودين، في خطوة تعكس توجهها نحو مرحلة جديدة من التطور والابتكار.
يعكس الموقف الدولي المتقدم من المبادرة المغربية للحكم الذاتي قناعة عالمية بجدية المقاربة المغربية، مما يفتح آفاقاً رحبة أمام التنمية الاقتصادية والبشرية في الأقاليم الجنوبية، ويعزز مكانتها الاستراتيجية في المنطقة.
يشكل التكوين المهني في المغرب أداة مركزية لتوفير اليد العاملة المؤهلة، خصوصا في ظل النقص المسجل في بعض القطاعات الحيوية مثل البناء، الفلاحة العصرية، والخدمات اللوجستيكية، ومع توسع المشاريع الوطنية وظهور قطاعات جديدة ذات قيمة مضافة عالية كالرقمنة والصناعة، يبقى السؤال: هل التكوين المهني قادر على سد الفجوة بين العرض والطلب على الكفاءات في السوق؟
أكد عدد من حكام البنوك المركزية الإفريقية، الثلاثاء، خلال فعاليات القمة المالية الإفريقية الخامسة (AFIS)، على ضرورة اعتماد الذكاء الاصطناعي بشكل واسع في القارة وتعزيز الابتكار المالي من أجل تسريع التحول الاقتصادي، وتحفيز الإنتاجية، وترسيخ السيادة الصناعية لإفريقيا.
أعلن سهام بنك عن توقيع شراكة استراتيجية مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، العضو في مجموعة البنك الدولي (La Banque Mondiale) ، تتعلق بتوفير ضمان لمحفظة 50٪ من مخاطر القروض المؤسساتية ضمن محفظة بقيمة من 500 مليون دولار أمريكي.
رغم أن خريطة المستثمرين في سوق البورصة لا تزال تتسم بالحضور القوي للمؤسسات والمستثمرين المعنويين، فإن التدفقات المالية التي حققها المستثمرون الأفراد تجاوزت تلك الخاصة بالمؤسساتيين خلال الربع الثاني من سنة 2025، بينما حافظت هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة (OPCVM) على مكانتها كأكثر المتعاملين نشاطاً في السوق.