إسماعيل بلخياط وقصة شاري: المشاكل تولد الحلول وأسرار نجاح Startups ورؤية مغرب 2030
كشف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أن المغرب يمر بالعام الثامن من الجفاف، غير أن الأسواق المحلية لا تزال متوفرة بالمنتجات الأساسية مثل الخضر والفواكه والزيتون، بفضل نجاح مخطط المغرب الأخضر الذي ساهم في تعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
اعتبر النائب رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أن المغرب يدخل اليوم مرحلة جديدة بالتوازي مع تفعيل الحكم الذاتي في كنف السيادة الوطنية، وهي مرحلة تتطلب تحضير الأجواء المناسبة كما أكد الملك محمد السادس، وذلك عبر تحيين وتفصيل المبادرة الملكية واحتضان جميع المغاربة، بمن فيهم العائدون من مخيمات تندوف، على أساس المساواة الكاملة دون أي تمييز.
أعطت الحكومة إطلاق النظام الجديد للدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، وذلك خلال لقاء وطني ترأسه عزيز أخنوش اليوم الثلاثاء بالرشيدية.
لا تزال الأسعار في عدد من الأسواق الوطنية مرتفعة بشكل غير مسبوق، ما يثير قلقا واسعا لدى الأسر التي تجد صعوبة في مواكبة تكاليف المعيشة اليومية، خصوصا مع استمرار الطلب على الخضر والفواكه.
كشف تقرير حديث لموقع "ذا أفريكان إكسبوننت" المتخصص في التحليلات الاقتصادية والتصنيفات القارية، أن المغرب حقق المركز السابع قاريا في مؤشرات الحكامة البيئية والاجتماعية، مما يعزز مكانته كأحد رواد التحول الأخضر والتنمية المستدامة في القارة الإفريقية.
بلغ صافي الأصول تحت تدبير هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة أكثر من 790,46 مليار درهم حتى 31 أكتوبر المنصرم، مسجلا انخفاضا أسبوعيا بنسبة 1,42 في المائة، وذلك حسب الهيئة المغربية لسوق الرساميل.
يبدو أن الاقتصاد المغربي بدأ يتحرر تدريجياً من الارتباط التاريخي بالتساقطات المطرية، حيث أصبحت الصناعة، والخدمات، والسياحة تشكل اليوم محركات رئيسية للنمو، في وقت تتراجع فيه الزراعة تحت تأثير موجات الجفاف المتكررة.
وقعت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وعماد برقاد، المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية، مذكرة تفاهم مع المجموعة السعودية نايف الراجحي الاستثمارية، تتعلق بتطوير “المدينة المتوسطية” في طنجة، باستثمار يناهز 250 مليون درهم.
شهدت سنة 2025 دفعة قوية في مسار إصلاح منظومة الدعم الاجتماعي بالمغرب، من خلال تعزيز آليات استهداف المستفيدين بشكل أكثر دقة وعدالة، فقد ساهم إحداث الوكالة الوطنية للسجلات وتطوير نظامي السجل الوطني للسكان والسجل الاجتماعي الموحد في تسجيل 19,6 مليون مواطن، أي ما يعادل 5,3 ملايين أسرة، ما يمثل خطوة نوعية نحو إرساء نظام دعم اجتماعي أكثر فعالية وشمولية.