قدمت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، حزمة من الحلول الهادفة إلى تعزيز خصوبة التربة وتحسين المردودية الزراعية من أجل إرساء فلاحة مستدامة، من خلال فرعها بكينيا، يوم أمس الخميس، في إطار الدورة التاسعة لمعرض "أفريكا أغري إكسبو" المنعقد بنيروبي، سلسلة من الحلول والمبادرات المبتكرة الرامية إلى تحسين الإنتاجية الفلاحية وتعزيز الأمن الغذائي في إفريقيا.
سجل مصرف المغرب أداء ماليا قويا مع متم دجنبر 2025، إذ ارتفعت النتيجة الصافية لحصة المجموعة بنسبة 16,5% لتستقر عند 864 مليون درهم. ويعكس هذا التطور تحسن المردودية التشغيلية ونمو النشاط مع مواصلة التحكم في التكاليف والمخاطر.
أصدرت شركة "برايس ووترهاوس كوبرز" بالمغرب، يوم الخميس، النسخة الرابعة من دراستها الاستقصائية المخصصة لرصد أولويات الإدارات المالية المحلية.
كشف علي شتور رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، أن حماة المستهلك يتابعون الوضعية الحالية المرتبطة بنقص بعض النباتات العطرية المحددة في "القزبور والمعدنوس" في عدد من الأسواق المغربية، وما صاحب ذلك من ارتفاع ملحوظ في الأسعار، وذلك تزامنا مع اقتراب شهر رمضان المبارك الذي يزداد فيه الطلب على هذه المواد الأساسية في الاستهلاك اليومي للأسر المغربية.
يعود مشروع خط أنابيب الغاز نيجيريا-المغرب إلى الواجهة باعتباره أحد أكبر مشاريع الربط القاري، وسط تأكيدات نيجيرية على دوره المحوري في إعادة رسم خريطة الطاقة والتجارة العابرة للحدود داخل القارة.
رغم التراجع الحاد الذي عرفته واردات الروبوتات الصناعية في إفريقيا خلال سنة 2024، تواصل بعض الأسواق القارية تثبيت مواقعها داخل هذا القطاع التكنولوجي الحيوي، في سياق انتقالي يتسم بإعادة توزيع الطلب وتفاوت مسارات التبني الصناعي.
كشفت أودي المغرب بالدار البيضاء عن الجيل الثالث من طراز Audi Q3، في خطوة مدروسة داخل فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات المدمجة، حيث المنافسة على أشدها والريادة تبقى تقليديا ألمانية بامتياز.
أفاد مركز أبحاث "التجاري غلوبال ريسيرتش" بأنه من المتوقع أن يبلغ دين الخزينة 1.163 مليار درهم مع نهاية سنة 2025، مقابل 1.082 مليار درهم سنة 2024.
أنهت بورصة الدار البيضاء جلسة تداولات يوم الخميس على أداء متباين، حيث تراجع المؤشر الرئيسي “مازي” ليستقر عند 18.645,43 نقطة، في وقت سجلت فيه بعض المؤشرات الفرعية منحى إيجابيا.
ذكر مركز الأبحاث "التجاري غلوبال ريسيرتش" أن حاجيات التمويل الخام للخزينة، التي وصلت إلى 74 مليار درهم مع نهاية سنة 2025، جرى تأمينها بنسبة 50 في المائة عبر السوق الداخلية.