أعلنت شركة EKTAR للاستثمار العقاري، يوم 15 نونبر 2025 بالدار البيضاء، عن إتمام أول عملية تعبئة مالية لها لدى مجموعة من الـfamily offices ومؤسسات استثمارية كبرى، بهدف تمويل مشروع سكني فاخر تتجاوز قيمته الإجمالية مليار درهم.
أكدت أمل الفلاح السغروشني، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أن المغرب حقق خطوة مهمة في تطوير البنية التحتية الرقمية بإطلاق المرحلة الأولى لشبكة الجيل الخامس 5G، موضحة أن هذا الإنجاز يعزز مكانة المملكة كفاعل أساسي في التحول الرقمي والاتصالات على الصعيد الإفريقي والإقليمي، وأشارت إلى أن هذه المرحلة الأولى شملت أكثر من خمسين ألف مستخدم، بعد استكمال جميع التحضيرات التقنية والتنظيمية اللازمة.
بعد التساقطات الأخيرة التي شهدتها عدة مدن وأقاليم بالمملكة، كشف الخبير البيئي مصطفى بنرامل، أن الأمطار المتساقطة تمثل فسحة أمل للموسم الفلاحي، لكنها لا تضمن إنقاذه بشكل كامل.
كشفت وزارة الاقتصاد والمالية عن تفاصيل تمويل الطابع الرسمي للأمازيغية بين 2022 و2025، حيث تم رصد اعتمادات مالية تراوحت بين 200 و300 مليون درهم سنويا، لكن نسب التنفيذ الفعلية لم تتجاوز 30٪ في معظم السنوات.
كشف عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، أن وزارته تواصل ضبط النفقات العمومية رغم الارتفاع المتواصل في حاجيات القوات المسلحة الملكية، موضحا، أن الغلاف المالي المخصص للإدارة سيبلغ 73 مليار درهم، بزيادة 3,3 مليارات درهم مقارنة بـ2025، أي بارتفاع نسبته 4,8 في المائة.
أفاد بنك المغرب بأن مؤشر "مازي" انخفض بنسبة 3,8 في المائة من 7 إلى 13 نونبر، ليصل أداؤه منذ مطلع السنة إلى 26,4 في المائة.
تعرف بورصة الدار البيضاء موجة غير مسبوقة من الاكتتابات وزيادات رأس المال، رافقتها عودة قوية للمستثمرين الأفراد وتغطيات استثنائية، ما أثار نقاشًا واسعا حول خلفيات هذا الزخم ومدى استدامته خلال المرحلة المقبلة.
شهدت مدينة الداخلة، اليوم السبت 15 نونبر الجاري، توقيع اتفاقيتين بارزتين في مجالي الذكاء الاصطناعي والانتقال الطاقي، بحضور وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ووالي جهة الداخلة وادي الذهب، ورئيس الجهة، إضافة إلى المدير العام لمركز البحث في الطاقات الجديدة والمتجددة ورئيس جامعة ابن زهر.
كشف حمد عبود، رئيس الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم بالمغرب، أن مراجعة الرسوم الجمركية على الكتاكيت تهدف بالأساس إلى تخفيف العبء على صغار المنتجين وتعزيز قدرتهم التنافسية، مؤكدا أن هذا الإجراء لا يخدم المحاضن الكبرى التي تستورد أساسا "أمهات الدواجن" وليس الكتاكيت العادية.
حذرت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد من انتشار اختلالات خطيرة تمس وزن وجودة الخبز، مؤكدة أن عددا من المخابز تعتمد أساليب تنقص من الوزن القانوني للرغيف وتضعف جودته، في غياب آليات رقابة فعالة.