الطاقة والبنيات التحتية في صلب زيارة بعثة تجارية فرنسية إلى المملكة

مال واعمال - 02-03-2026

الطاقة والبنيات التحتية في صلب زيارة بعثة تجارية فرنسية إلى المملكة

 

اقتصادكم 


تستعد بعثة تجارية فرنسية للقيام بزيارة عمل إلى المغرب، خلال الفترة الممتدة من 31 مارس إلى 2 أبريل المقبل، في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين الرباط وباريس. 

وأفادت منصة  "Atalayar"، أن هذه الزيارة ستنظم من طرف المنظومة الفرنسية لدعم التصدير الدولي، بتنسيق مع  الشبكة الدولية لغرف التجارة والصناعة الفرنسية، حيث ستضم مجموعة من الشركات والفاعلين في مجال التجارة من أجل إجراء لقاءات مهنية مع نظرائهم المغاربة.

ووفق المصدر ذاته، فالوفد التجاري يضم ممثلين عن شركات نشطة في مجالات الطاقة، والخدمات البيئية، والبنيات التحتية، والبناء، والتنمية الحضرية المستدامة.

ويهدف برنامج هذه البعثة إلى تمكين الشركات الفرنسية من التواصل المباشر مع زبناء وموزعين وشركاء مغاربة، إلى جانب استكشاف فرص جديدة للتعاون والاستثمار.

كما يرتقب أن تستفيد المقاولات الصغيرة والمتوسطة من هذه المبادرة، في ظل دورها المحوري في تنشيط المبادلات التجارية والاستثمار بين البلدين، تماشيا مع سياسة المغرب الداعمة للمقاولة الوطنية.

وأوضح المصدر ذاته، أن هذه الزيارة، تعكس المكانة المتنامية للمغرب كمركز اقتصادي إقليمي، خاصة بعد تعزيزه للاستثمارات في الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، إلى جانب إطلاق مشاريع كبرى في مجال البنيات التحتية.

وبخصوص المشارع المنتظر عرضها،  فمن المرتقب أن تفتح الشركات الفرنسية باقة مشاريعها في مجالات تدبير الموارد المائية، ومعالجة النفايات، والتنقل الأخضر، والبناء المستدام، وحلول المدن الذكية، وهي قطاعات تحظى بأولوية في الاستراتيجية التنموية للمملكة، الرامية إلى تقوية قطاع الطاقات النظيفة وتحديث البنيات الأساسية.


وأشارت المنصة المذكورة سلفا، أن هذه الزيارة تأتي في وقت يواصل فيه المغرب تنفيذ مشاريع وطنية كبرى، من بينها تحديث البنيات التحتية والاستعدادات المرتبطة بتنظيم بكأس العالم 2030 ، في إطار رؤية شاملة لتوسيع شبكات النقل وتطوير الفضاءات الحضرية.

هذا وأكدت "Atalayar" أن هذه البعثة الاقتصادية
 تجسد استمرار الدينامية الإيجابية في التعاون بين الرباط وباريس، خاصة في قطاعات الطاقة والبنيات التحتية، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.