اقتصادكم – عبد الصمد واحمودو
بعد التأهل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا، أكد الإطار الوطني بادو الزاكي، أنه إذا كان منتخب مرشح للتتويج بهذا اللقب، فهو المنتخب المغربي. مبرزا أن التطور الكبير الذي عرفته كرة القدم المغربية لم يأت من فراغ، بل هو نتيجة عمل طويل المدى، ورؤية استراتيجية واضحة بفضل السياسة الرياضية التي يقودها الملك محمد السادس.
نهائي وتتويج مستحق
وقال بادو الزاكي، في تصريح لـ "اقتصادكم"، إن تطور كرة القدم المغربية، شمل جميع المستويات من المنتخبات، البنية التحتية، والتكوين. وهو ثمرة عمل دام أكثر من 15 سنة. واليوم، العديد من الدول الإفريقية أصبحت تتابع النموذج المغربي وتستفيد من تجربته.
وتابع الناخب الوطني السابق، قائلا، إن المنتخب المغربي يستحق الوصول إلى النهائي، ويستحق أيضا الفوز بالكأس، رغم كل الضغوطات التي تعرض لها الطاقم التقني، واللاعبون، والمسؤولون وحتى الجماهير.
واستطرد قائلا: "لقد عشنا نسخة استثنائية من كأس أمم إفريقيا على جميع المستويات، وأثبت المغرب للعالم أنه يتوفر على بنية تحتية عالمية، وجمهور واع، ولاعبين قدموا كل ما لديهم داخل الملعب لإسعاد الشعب المغربي. معبرا، عن فخره وسعادته، بما قدمه المنتخب المغربي في هذه النسخة الإفريقية الاستثنائية".
بونو مفتاح اللحظات الحرجة
وبما أن حامي عرين "الأسود" ياسين بونو، كان له دور حاسم في انتزاع بطاقة العبور، بعد أن عجز اللاعبون عن تسجيل الأهداف واحتكمت المباراة لضربات الترجيح، التي لكان فيها ياسين بونو صاحب القرا، أوضح الحارس السابق لـ ريال مايوركا، أن "الأسد الأطلسي"، لم يكن مطالبا بالتدخل كثيرا خلال هذه البطولة، بحكم سيطرة المنتخب المغربي على أغلب مبارياته وخلقه لعدد كبير من الفرص، رغم بعض الصعوبات في بعض اللقاءات.
كما أكد الزاكي، على أن كرة القدم لا تعتمد فقط على الاستحواذ وخلق الفرص، بل تحتاج إلى الحسم. وعندما يحين وقت تدخل الحارس، فـ ياسين بونو لا يخلف الموعد،. وهذا ما فعله حامي عرين الأسود في المباراة الأخيرة، حيث كان عند حسن التطلعات، وقدم تدخلات حاسمة أكدت قيمته الكبيرة.
وأضاف الإطار الوطني وصانع ملحمة 2004، أن بونو أظهر مرة أخرى أنه حارس عملاق وأحد أعمدة المنتخب المغربي، خاصة في اللحظات الحرجة، كما عودنا على ذلك في المحافل الكبرى. كما أن وجوده يمنح الثقة للفريق بأكمله، متمنيا له له مزيدا من التألق في قادم المباريات.
ومن جهة أخرى، رفض بادو الزاكي الخوض في ما هو تقني ومتعلق بمنتخب السنغال، خصم الفريق الوطني في مباراة يوم الأحد، موضحا في تصريحه، أن هذه الأمور تبقى من اختصاص الناخب الوطني وليد الركراكي وطاقمه التقني. مبرزا، أن الطاقم التقني يعيش مع المنتخب يوميا، ويعرف إمكانيات اللاعبين الفردية والجماعية، وهم على دراية بالنقاط التي ينبغي دراستها في الخصم وتحديد نقاط قوته وضعفه.
وشدد على أن إلى حدود الساعة، القرارات التقنية التي اتخذها الطاقم الوطني أثبتت نجاعتها، والنتائج والأرقام تؤكد ذلك. لذلك يجب احترام اختيارات الناخب الوطني ووضع الثقة في مجهوداته.