ٍاقتصادكم
ترأس محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اجتماعا لتقديم خطة تنمية نخيل التمر، إذ قام بزيارة ميدانية لإقليم الرشيدية، همت عددا من مشاريع التنمية الفلاحية في إطار تنزيل استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030.
وقدم الوزير خطة تنمية سلسلة نخيل التمر خلال لقاء جمع ممثلي حلقات سلسلة القيمة لنخيل التمر، والمنتمون للفيدرالية البيمهنية الوطنية لسلسلة التمور (المغرب التمور)، بالإضافة إلى الشركاء المؤسساتيين المعنيين الممثَّلين في المعهد الوطني للبحث الزراعي، ووكالة التنمية الفلاحية، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وكذا المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لورزازات، بالإضافة للمدراء المركزيين المعنيين والمدراء الجهويين للفلاحة لجهات درعة تافيلالت والشرق وكلميم واد نون وسوس ماسة.
واستهدف هذا الاجتماع تقديم وضع السلسلة والتقدم المٌحرز والأهداف الرئيسية، وكذا التدابير المدرجة في خطة التنمية، إضافة إلى مشروع تنمية الري وتكييف الزراعة المسقية مع التغيرات المناخية بسافلة سد قدوسة. فيما اضطلع الوزير في المدار السقوي لتازوكارت، على تقدم مشروع تنمية الري وتكييف الزراعة المسقية مع التغيرات المناخية بسافلة سد قدوسة.
ويهدف هذا المشروع الذي بلغت تكلفته 103 ملايير سنتيم، إلى تنمية سلسلة النخيل وتثمين الأراضي الجماعية في الجهة وتكييف زراعة الواحات مع التغييرات المناخية، والحفاظ على موارد المياه الجوفية، إذ سيمكن المشروع ذاته، من تأمين الأنشطة الفلاحية وتطويرها على محيط 5000 هكتار بسافلة السد، والمكون من واحات (825 هكتار)، وتوسعات خارج الواحات (4175 هكتار).