اقتصادكم
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، اليوم الخميس، عن إطلاق جلسات الانصات و المشاورة لتنفيذ المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي و الابتكار (PACTE ESRI 2030).
وأوضحت الوزارة في بلاغ لها توصلت "اقتصادكم" بنسخة منه، أن هذا البرنامج جاء من أجل إرساء دينامية جديدة كفيلة بالرفع من جودة ونجاعة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وجعلها دعامة لتسريع وتيرة التنمية في بلادنا.
وأضاف البلاغ أن هذا المخطط يحمل بعدا استراتيجيا وطابعا عمليا صرفا، يستمد جوهره من التوجيهات الإستراتيجية للنموذج التنموي الجديد ويهدف إلى ترجمة أولويات البرنامج الحكومي، خصوصا في شقه المتعلق بتطوير الرأسمال البشري، إلى تدابير عملية بغية تسريع اندماج المغرب في مجتمع المعرفة.
يستند هذا المخطط الوطني، حسب المصدر نفسه، على منظومة متجانسة من القيم، بمقدورها تعبئة جميع الفاعليين ودعم التفاهم حول رؤية مشتركة.
وتتمحور هذه القيم حول الشفافية والأخلاقيات والتميز والقدرة على الصمود من خلال التكوين والإنصاف وتكافؤ الفرص بالإضافة إلى الانفتاح.
وأشار المصدر نفسه أن المخطط يهدف إلى إرساء نموذج جديد للجامعة المغربية، يرتكز على أربعة محاور مهيكلة تتمثل في اصلاح بيداغوجي شامل و مندمج ، أسس بحث علمي بمعايير دولية ، منظومة حكامة ناجعة وفعالة، دور محوري للمجالات الترابية من حيث الابتكار وخلق القيمة المضافة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي و البيئي.
وتم تحديد ثلاث رافعات لتنفيذ هذا المخطط الوطني، تشمل بالتحديد التحول الرقمي، ملاءمة الإطار القانوني والتنظيمي بالإضافة إلى تعزيز الشراكات وفرص التعاون على المستويين الوطني والدولي.
وتعتزم الوزارة اعتماد مقاربة تشاركية واسعة النطاق من أجل تعبئة الذكاء الجماعي، من خلال إشراك جميع الأطراف المعنية داخل الجامعة والقوى الحية على المستوى الإقليمي، بما في ذلك الجماعات الترابية و الفاعلين الاقتصاديين وفعاليات المجتمع المدني.
وأوضحت الوزراة أن جلسات الانصات والمشاورة المبرمجة خلال شهر فبراير على مستوى الجامعات ستشكل نقطة انطلاق المناظرات الجهوية المزمع تنظيمها في شهر مارس 2022 بكافة جهات المملكة، بحضور عبد اللطيف ميراوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار،.
و سيتم إعداد تقرير تركيبي عام يتضمن التوصيات الرئيسية المنبثقة عن الجلسات التشاورية مع كافة الأطراف. وسيعرض هذا التقرير للمداولة والنقاش خلال المناظرات الوطنية.