انطلاق أشغال المؤتمر الدولي للأنظمة الذكية المتقدمة للتنمية المستدامة

آخر الأخبار - 25-05-2022

انطلاق أشغال المؤتمر الدولي للأنظمة الذكية المتقدمة للتنمية المستدامة

اقتصادكم

انطلقت صباح اليوم الثلاثاء، بالرباط الجلسة الافتتاحية الرسمية للدورة الرابعة للمؤتمر الدولي للأنظمة الذكية المتقدمة للتنمية المستدامة في الزراعة والطاقة والصحة والبيئة والصناعة والتعليم والاقتصاد والأمن، الذي أشرفت على تنظيمه جامعة محمد الخامس بالرباط من خلال المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بالرباط، وذلك بحضور وازن لعديد من الوزراء، وما يزيد عن 30 سفيرا، وبمشاركة 20 دولة، وبعض رؤساء الجامعات المغربية، وعدة شخصيات أخرى وطنية ودولية.

وفي كلمته بالمناسبة، قال السيد محمد غاشي، رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط، أن المغرب انخرط جد مبكرا لتحقيق الأهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة، هذه الرؤية والإجراءات المختلفة التي قام بها المغرب على المستوى الوطني والمحلي "تزودنا بإشارة واضحة حول توقعات المؤسسات العامة فيما يتعلق بسياسات التكوين والبحث، من أجل دعم البلاد لتحقيق هذه الأهداف". 

 

وأضاف السيد غاشي، أنه علاوة على ذلك، يحمل النموذج التنموي المغربي الجديد طموحًا فريدًا بخطة مدروسة جيدًا وموجهة، تهدف إلى تحرير الطاقات واستعادة الثقة لتسريع المسيرة نحو التقدم والازدهار للجميع. كما أضاف أن المغرب يراهن على تطوير البحث العلمي والتكنولوجي بين الجامعات والقطاع الخاص، والتطور الاقتصادي رهين بالتطور الاجتماعي. 
 
وخلال الجلسة الافتتاحية لهذا الحدث التي نظمت بمقر ايسيسكو، تم التوقيع على خمس اتفاقيات  للشراكة، وقعها كل من جامعة محمد الخامس بالرباط - المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بالرباط من جهة، والجمعية المغربية للصحة الرقمية، وجمعية الكفاءات المغربية الدولية، ومجموعة شمال أفريقيا لتنمية المهارات، وشركة "Pro Cura Medici"، وشركة «فارما-تريس"، وشركة "كنز" من جهة أخرى، بحيث أعلن الأطراف عن استعدادهم للتعاون من أجل العمل على تطوير تعاون مثمر في اتجاه تطلعاتهم المشتركة ومصالحهم المشتركة في تحقيق التنمية المستدامة.

وحسب بلاغ في الموضوع  توصلت به "اقتصادكم"، فهذا المؤتمر الدولي، المنظم في الفترة الممتدة ما بين 22 إلى غاية 30 مايو 2022، يهدف إلى تبادل الأفكار بين الباحثين الدوليين والمغاربة، وكذا إعطاء فرصة للطلبة في سلك الدكتورة للمشاركة والمنافسة لإنجاز مشاريعهم البحثية المبتكرة، وصناع القرار والصناعيين، أيضا مناقشة القضايا التكنولوجية المتصلة بجميع ميادين العلوم الإنسانية والقضايا الناشئة، والاطلاع على آخر التطورات العلمية والبحوث المتعلقة بالتكنولوجيات المتقدمة والنظم الذكية للتنمية المستدامة والمتعلقة بالتعليم والزراعة والطاقة والصحة والبيئة والصناعة

والاقتصاد والأمن.