المغرب أكبر داعمٍ للشركات بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال جائحة كورونا

آخر الأخبار - 25-12-2021

المغرب أكبر داعمٍ للشركات بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال جائحة كورونا

اقتصادكم

تبوأ المغرب صدارة قائمة دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الأكثر دعما للشركات والمقاولات خلال فترة جائحة فيروس كورونا.

وحسب التقرير الأخير للبنك الدولي، فإن الحكومة المغربية قد قدمت الدعم المتعلق بأداء أجور العمال لما نسبته 25 في المائة من الشركات، تأتي بعدها الأردن بـ22 في المائة، ثم تونس ب9 في المائة.

وبلغت نسبة الشركات التي استفادت من تخفيف أو إعفاء ضريبي في المغرب 16 في المائة، بينما لم تتجاوز النسبة 6 بالمائة في الأردن، و1 بالمائة في تونس، ورصد التقرير ذاته آثار جائحة فيروس كورونا على توزيع الدخل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وبخصوص تأجيلات سداد الديون، بلغت نسبة الشركات المستفيدة من هذا الإجراء في المغرب 15 في المائة، فيما بلغت النسبة في كل من الأردن وتونس 2 في المائة.

أما بخصوص تيسير الحصول على الائتمان فقد بلغت نسبة الشركات المستفيدة في المغرب 6 في المائة، وهي النسبة ذاتها المسجّلة في الأردن، بينما بلغت نسبة الشركات المستفيدة من التحويلات النقدية 12 في المائة، فيما بلغت النسبة 2 بالمائة في تونس، و0 بالمائة في الأردن.

وأورد التقرير الحلول التي لجأت إليها الشركات من أجل تخفيف ثقل أزمة جائحة فيروس كورونا، حيث أفاد أن 40 في المائة من الشركات في المغرب بأنها اضطرت إلى منْح عمّالها عطلة عن العمل.

ووفقا لمعطيات التقرير عينه فقد بلغت نسبة التوقف عن العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جراء تفشي جائحة فيروس كورونا، نحو 23 في المائة، وهي نسبة مماثلة للمناطق الأخرى، ما عدا أمريكا اللاتينية التي اقتربت فيها من 50 في المائة.


وصنّف البنك الدولي في تقريره المملكة ضمن البلدان التي لديها أنظمة أكثر تفصيلا فيما يتعلق ببرامج تعزيز القدرة على الصمود في وجه الأزمات والكوارث مستقبلا، وأشار أن الدول التي لديها مثل هذه الأنظمة استطاعت تقديم مساعدات أفضلَ توجيها.