Best Places to Work تكرم أفضل الشركات المغربية لعام 2025

آخر الأخبار - 03-02-2026

Best Places to Work تكرم أفضل الشركات المغربية لعام 2025

اقتصادكم


كشف تصنيف Best Places to Work 2025 عن خريطة جديدة لأفضل أماكن العمل بالمغرب، خلال حفل تسليم جوائز البرنامج، الذي احتضنته مدينة الدار البيضاء يوم الاثنين، مبرزا مؤسسات نجحت في جعل رأس المال البشري رافعة للأداء والاستدامة.

وتمكنت شركة المياه المعدنية لأولماس من تصدر تصنيف عام 2025 بالمغرب وإفريقيا، باعتبارها فاعلا رائدا في إنتاج المشروبات، بفضل قيادتها الملهمة، فاعليتها المجتمعية، وتشجيع التعاون وأسلوب التدبير الحديث.

وحلت شركة "إكويتوريل كوكاكولا للتعبئة" ثانيا وطنيا وثالثة إفريقيا، كمعبئ حصري لمنتجات كوكاكولا بالمغرب، بفضل التميز التنظيمي، الجودة العالية، وتعزيز التعاون والعمل الجماعي.

بينما احتلت شركة Cnexia المرتبة الثالثة بالمغرب والسادسة إفريقيًا، كفاعل في خدمات BPO، مستفيدة من معايير Bell Canada، بفضل القيادة الفعالة، الجودة التنظيمية، وتشجيع العمل الجماعي.

وعاد المركز الرابع وطنياً والتاسعة إفريقيًا لشركة Dräger، كفرع لمجموعة ألمانية رائدة في التكنولوجيا الطبية والسلامة، بفضل أسلوب تدبير حديث، جودة تنظيمية عالية، وتعزيز التعاون الداخلي.

وصنفت SG ATS خامسة بالمغرب والحادية عشرة إفريقيًا، كمركز تكنولوجي وخدماتي بنكي، بالنظر لتميزها التنظيمي، الفاعلية المجتمعية، وتشجيع التعاون والعمل الجماعي.

وذهبت المرتبة السادسة وطنيًا والثانية عشرة إفريقيًا لـ
‏RedMed Capital، بنك الأعمال المغربي المستقل، بفضل جودة التدبير، القيادة الفعالة، والتميّز التنظيمي في الخدمات المالية.

وجاءت Volvo المغرب سابعة بالمملكة والثالثة عشرة إفريقيًا، كممثل لمجموعة فولفو في المركبات الصناعية، نظرا لجودتها التنظيمية، تعزيزها للعمل الجماعي، والتزامها المجتمعي.

وحلت شركة SUEZ المغرب ثامنة أفضل أماكن العمل، كفاعل في تدبير المياه والنفايات، بفضل التميز التنظيمي، الامتيازات الاجتماعية، والالتزام المجتمعي المستدام.

وصرح حمزة الإدريسي، منسق الجائزة بالمغرب، أن أهمية برنامج Best Places to Work لا تنبع فقط من كونه شهادة تقديرية، بل من استناده إلى أسس علمية صلبة، حيث أثبتت دراسات أكاديمية كبرى أنجزتها جامعات مرموقة مثل هارفارد وMIT وييل منذ تسعينيات القرن الماضي، وجود علاقة مباشرة وقوية بين مستوى انخراط الموظفين داخل المؤسسات وبين الأداء المالي والاقتصادي للشركات، خاصة تلك المدرجة في مؤشرات عالمية كبرى.

وأوضح المتحدث، في تصريخ لموقع "اقتصادكم"، أن البرنامج يعتمد سنويًا على تقييم شامل يرتكز على محورين أساسيين، يتمثل الأول في تحليل سياسات الموارد البشرية المعتمدة داخل المؤسسة، بينما يركز الثاني على قياس مستوى رضا الموظفين وجودة تجربتهم المهنية، مشيرًا إلى أن هذا التقييم يُفضي في نهايته إلى تقرير مفصل يبرز مكامن القوة ونقاط التحسين، ويقترح توصيات عملية للارتقاء بثقافة العمل وفق أفضل المعايير الدولية.

وأضاف منسق جائزة Best Places to Work أن سوق الشغل المغربي يشهد اليوم منافسة قوية ومتزايدة على الكفاءات، سواء بين الشركات الوطنية أو بين هذه الأخيرة والمؤسسات متعددة الجنسيات، ما جعل استقطاب الموارد البشرية المؤهلة والاحتفاظ بها تحديا استراتيجيًا حقيقيا، مؤكدا أن الحصول على هذه الشهادة يمنح المؤسسات أداة فعالة لتعزيز جاذبيتها في أعين الباحثين عن فرص عمل ذات جودة.

وأشار الإدريسي إلى أن شهادة Best Places to Work تحولت، في هذا السياق، إلى علامة ثقة وجودة في سوق الشغل، لأنها تعكس التزام المؤسسة بمعايير واضحة في التدبير، وثقافة تنظيمية سليمة، وتجربة موظف إيجابية، مبرزا أن هذا التوجه يندرج ضمن مفهوم العلامة المشغلة (Employer Branding)، الذي أصبح عنصرًا مركزيا في استراتيجيات الموارد البشرية الحديثة.

وتطرق المتحدث عينه إلى التحولات العميقة التي عرفها سوق الشغل المغربي خلال السنوات الأخيرة، متأثرًا بالتحولات العالمية المرتبطة بالرقمنة، وأنماط العمل الجديدة، وتغير انتظارات الكفاءات الشابة.

ولفت إلى أن عددا متزايدا من الشركات المغربية بدأ يستوعب طبيعة هذه التحولات، ويسعى إلى ملاءمة ممارساته التدبيرية مع المعايير الدولية، سواء على مستوى المرونة في العمل، أو التطوير المهني، أو إشراك الموظفين في اتخاذ القرار، معتبرًا أن هذا التحول أصبح ضرورة للحفاظ على التنافسية داخل سوق يتسم بتغيرات متسارعة.