اقتصادكم
كشفت معطيات جديدة، عن استيراد ما حجمه 9.3 ملايين طن من المواد النفطية سنويا، بينها 6.1 ملايين طن من "الكازوال"، المادة الأكثر استهلاك في سوق المحروقات المغربية.
وأفاد الحسين اليماني، رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ مصفاة "سامير"، أن الأمن الطاقي للمملكة في خطر، بسبب تنامي حجم واردات المحروقات المكررة، خصوصا "الكازوال"، وارتفاع تكاليف الاستيراد، وتنامي اضطرابات التزود من السوق الدولية، بسبب الحرب الروسيةــ الأوكرانية.
وأضاف اليماني خلال مروره ببرنامج "بدون لغة خشب"، الذي بث على أمواج إذاعة "ميد راديو"، أن عودة مصفاة "سامير" للعمل، سيضمن للمملكة أمنها الطاقي، وسيخفض من تكاليف الاستيراد، من خلال الحصول على المادة الخام الأقل سعرا من السوق الدولية، وتكريرها بواسطة منصة صناعية وطنية، قبل تسويقها محليا بسعر أقل من الموجود حاليا.
وأوضح المسؤول النقابي، أنه عندما كانت المصفاة مشغلة، صدرنا بشكل مكثف مادة الزفت للجيران في الجزائر، الذين يتوفرون على مصافي للتكرير خفيفة، لا تضاهي قدرة التكرير في مصفاة "سامير"، المتوقفة عن العمل منذ 2015.