من الماء إلى القطار فائق السرعة.. البنك الإفريقي للتنمية يستعرض شراكته مع المغرب

آخر الأخبار - 09-07-2026

من الماء إلى القطار فائق السرعة.. البنك الإفريقي للتنمية يستعرض شراكته مع المغرب

اقتصادكم

استعرض البنك الإفريقي للتنمية، في شريط مؤسساتي بعنوان “المغرب - البنك الإفريقي للتنمية: معا ننقل المستقبل”، مسار الشراكة التي تجمعه بالمغرب منذ عقود، مبرزاً مساهمة هذه الشراكة في مواكبة مشاريع التنمية بالمملكة، من القطاعات الأساسية إلى مشاريع النقل والبنيات التحتية.

وأوضح البنك أن مساره، باعتباره مؤسسة تأسست عقب استقلال الدول الإفريقية، ارتبط منذ البداية بدعم التنمية في القارة، فيما دخل المغرب، بعد استقلاله سنة 1956، مرحلة جديدة اتسمت بطموح بناء المستقبل وتحقيق التنمية.

وتابع الفيديو أن الشراكة بين الطرفين انطلقت من الاستثمار في قطاعات الماء، والفلاحة، والتعليم، والصحة، والطاقة، قبل أن تتوسع لاحقاً لتشمل قطاع النقل، الذي اعتبره البنك أحد أبرز القطاعات التي ساهمت في إحداث تحول مستدام بالمملكة.

وأكد أن تطوير شبكة الطرق ساهم في إعادة تشكيل المجال الترابي، وتقليص المسافات بين المناطق، وتقريب الجهات من بعضها البعض، وتسريع وتيرة المبادلات، قبل أن تمنح شبكة الطرق السيارة، مع مطلع القرن الحادي والعشرين، دفعة جديدة لهذه الدينامية.

وسلط البنك الضوء على الطريق السيار مراكش - أكادير باعتباره أحد المحاور الطرقية المهيكلة، كما أشار إلى محور جرسيف - الناظور، الذي يربط ميناء الناظور غرب المتوسط بشبكات التجارة الدولية.

وأضاف أن المغرب واصل تعزيز انفتاحه على الاقتصاد العالمي من خلال الاستثمار في الموانئ، موضحا أن ميناء طنجة المتوسط يرتبط بشبكة السكك الحديدية، بما يسمح بتسريع نقل البضائع نحو مختلف جهات المملكة.

كما أبرز أن الخط السككي الرابط بين طنجة ومراكش تحول إلى محور لوجستي يربط الميناء بالمدن والمناطق الصناعية، في حين شكل إطلاق القطار فائق السرعة مرحلة جديدة أعادت رسم الجغرافيا، عبر تقليص المسافات وتسريع التنقل.

وتناول الفيديو أيضاً مشاريع تطوير النقل الجوي، مشيرا إلى أن مطار مراكش عزز جاذبية المدينة السياحية ووسع حضور المغرب على الساحة الدولية، فيما ساهم تحديث أنظمة الملاحة والسلامة الجوية بمطار أكادير في مواكبة نمو حركة النقل الجوي وتعزيز انفتاح المملكة.

كما ذكر أن مطار فاس أوجد فرصا جديدة لفائدة المقاولين، وساهم في إبراز الإشعاع الثقافي والفني للمغرب، بينما اعتبر أن مطار الرباط من الجيل الجديد يمنح العاصمة بعدا دوليا جديدا ويعزز انفتاحها على العالم.

وأكد البنك الإفريقي للتنمية أن هذه المشاريع لا تقتصر على إنجاز بنيات تحتية، بل تمثل رافعة لتعزيز التنقل، وتحسين حياة المواطنين، ومواكبة تقدم المغرب، معتبرا أن هذه الشراكة تجسد طموحا مشتركا لتحقيق التنمية على مستوى المملكة والقارة الإفريقية.