كيف بدأ الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران؟

آخر الأخبار - 28-02-2026

كيف بدأ الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران؟

اقتصادكم

 

شنت الولايات المتحدة وإسرائيل، صباح السبت، هجوما عسكريا واسع النطاق على إيران، بعد أسابيع من التهديدات الأميركية وحشد قوات إضافية في الشرق الأوسط. 

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في رسالة مصورة، بدء “عمليات قتالية كبرى” داخل إيران، مؤكدا أن الهدف هو “الدفاع عن الشعب الأميركي عبر القضاء على التهديدات الوشيكة الصادرة عن النظام الإيراني”.

ووصف ترمب النظام الإيراني بأنه “جماعة شريرة من أناس قساة وخطرين”، مجددا التأكيد أن إيران “لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا”، ومتوعداً بـ“تدمير صواريخها وتسوية صناعتها الصاروخية بالأرض”، إضافة إلى استهداف قواتها البحرية.

ترمب: لن نتحمل الإرهاب بعد اليوم

في خطاب عبر منصة “تروث سوشيال”، اعتبر ترمب أن أنشطة طهران تهدد الولايات المتحدة وقواتها وحلفاءها. 

واستعرض اتهامات تاريخية لإيران، من أزمة رهائن السفارة الأميركية عام 1979، إلى تفجير ثكنات المارينز في بيروت عام 1983، فضلا عن اتهامها بدعم هجمات استهدفت قوات أميركية في العراق وسفناً عسكرية وتجارية.

كما اتهمها بتسليح وتمويل ميليشيات في لبنان واليمن وسوريا والعراق، والوقوف خلف هجمات السابع من أكتوبر التي نفذتها “حماس”، مشددا على أن واشنطن “لن تتحمل هذا الإرهاب بعد الآن”.

استهداف البرنامج النووي

وأشار ترمب إلى عملية سابقة باسم “مطرقة منتصف الليل”، قال إنها دمّرت منشآت نووية في فوردو ونطنز وأصفهان خلال يونيو الماضي. 

وأضاف أن واشنطن حذرت طهران من استئناف برنامجها النووي وسعت لاتفاق جديد، إلا أنها “رفضت كما فعلت لعقود”.

واعتبر أن إيران حاولت إعادة بناء برنامجها النووي وتطوير صواريخ بعيدة المدى قد تهدد أوروبا والقوات الأميركية، مؤكداً أن العملية الحالية تهدف إلى منعها من امتلاك قدرات نووية عسكرية.

تحييد الدفاعات الإيرانية

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المرحلة الأولى من الهجوم استهدفت تحييد صواريخ إيرانية كانت جاهزة للإطلاق، إضافة إلى ضرب منظومات الدفاع الجوي، بما فيها قصيرة المدى، لمنع اعتراض صواريخ أميركية.

ووفق تقديرات الجيش الإسرائيلي، أعادت طهران خلال الأشهر الماضية تأهيل إنتاج الصواريخ ورفعت وتيرته. 

كما أعلنت إسرائيل تجنيد نحو 20 ألف عنصر احتياط إضافي، إلى جانب عشرات الآلاف الذين سبق استدعاؤهم.

أجواء مغلقة وتصعيد إقليمي

بالتزامن مع التصعيد، أغلقت دول عدة مجالاتها الجوية، بينها العراق والكويت والإمارات وإيران، فيما علّقت روسيا رحلاتها إلى إيران وإسرائيل. 

كما أعلنت شركات طيران تحويل أو إلغاء رحلات بسبب تغيير المسارات.

وفي سياق متصل، أعلنت الإمارات التصدي لصواريخ باليستية إيرانية وسقوط شظايا في منطقة سكنية بأبوظبي أسفرت عن أضرار مادية ووفاة شخص، مؤكدة احتفاظها بحق الرد.

كما أعلنت قطر والكويت اعتراض صواريخ، فيما شددت السعودية على تضامنها مع الدول الخليجية، محذرة من تداعيات انتهاك سيادة الدول.