على أبواب الثأر.. "أسود الأطلس" يفتحون دفتر "الطواحين" من جديد

آخر الأخبار - 29-06-2026

على أبواب الثأر.. "أسود الأطلس" يفتحون دفتر "الطواحين" من جديد

اقتصادكم

يتجدد الموعد بين المنتخبين المغربي والهولندي، عندما يلتقيان في دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مواجهة تحمل أبعاداً تاريخية، إذ ستكون الرابعة بين الطرفين والثانية في نهائيات كأس العالم، بعد أول لقاء جمعهما في مونديال الولايات المتحدة سنة 1994.

ويصب التاريخ المباشر في مصلحة المنتخب الهولندي، الذي حقق انتصارين مقابل فوز واحد للمنتخب المغربي، فيما لم تعرف المواجهات الثلاث السابقة أي نتيجة تعادل. 

مونديال 1994.. البداية بانتصار هولندي

كانت أول مواجهة بين المنتخبين يوم 29 يونيو 1994، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم بالولايات المتحدة، وانتهت بفوز هولندا بهدفين مقابل هدف واحد.

وتقدم المنتخب الهولندي عبر دينيس بيركامب في الدقيقة 42، قبل أن يدرك حسن ناضر التعادل للمغرب في الدقيقة 46، غير أن براين روي منح الفوز للطواحين بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 79.

وقاد المنتخب المغربي آنذاك المدرب عبد الله بليندة، بينما كان رونالد كومان، المدرب الحالي لهولندا، قائداً للمنتخب الهولندي الذي أشرف عليه ديك أدفوكات. 

1999.. المغرب يحقق انتصاره الوحيد

وبعد خمس سنوات، التقى المنتخبان مجدداً في مباراة ودية بمدينة أرنهيم الهولندية يوم 28 أبريل 1999، ونجح "أسود الأطلس" في تحقيق أول وآخر انتصار لهم على هولندا بنتيجة هدفين مقابل هدف.

وسجل مصطفى حجي الهدف الأول للمغرب في الدقيقة 59، قبل أن يضيف صلاح الدين بصير الهدف الثاني بعد عشر دقائق، فيما قلص رود فان نيستلروي الفارق للمنتخب الهولندي في الدقيقة 90.

وخاض المنتخب المغربي المباراة بقيادة المدرب الفرنسي هنري ميشيل، في حين كان فرانك ريكارد مدرباً للمنتخب الهولندي. 

2017.. الطواحين تستعيد الأفضلية

أما آخر مواجهة بين المنتخبين، فأقيمت يوم 31 ماي 2017 بمدينة أكادير في مباراة ودية، وانتهت بفوز هولندا بنتيجة (2-1).

وافتتح كوينسي بروميس التسجيل للطواحين في الدقيقة 22، قبل أن يعادل مبارك بوصوفة النتيجة للمنتخب المغربي في الدقيقة 72، غير أن فينسنت يانسن منح هولندا هدف الفوز في الدقيقة 68.

وكان المنتخب المغربي يقوده آنذاك المدرب الفرنسي هيرفي رونار، بينما أشرف فريد غريم على المنتخب الهولندي. 

مواجهة جديدة لكسر عقدة المونديال

ويدخل المنتخبان مواجهة دور الـ32 في مونديال 2026 وكل منهما يطمح إلى مواصلة المشوار، غير أن المنتخب المغربي سيكون أمام فرصة لمعادلة الكفة في سجل المواجهات المباشرة، والثأر من خسارة مونديال 1994، فيما يسعى المنتخب الهولندي إلى تعزيز تفوقه التاريخي والعبور إلى الدور الموالي. 

وتزداد أهمية هذه المواجهة بالنظر إلى ما يجمع البلدين من روابط رياضية وإنسانية، ما يجعلها واحدة من أبرز مباريات هذا الدور.