“بير إف إم”: المغرب يرسخ مكانته كوجهة سياحية رائدة بإفريقيا

آخر الأخبار - 17-03-2026

“بير إف إم”: المغرب يرسخ مكانته كوجهة سياحية رائدة بإفريقيا

اقتصادكم

أكدت الإذاعة الفرنسية "بير إف إم" (Beur FM) أن نمو القطاع السياحي يشكل أحد الركائز الأساسية للاستراتيجية الشاملة للتنمية بالمغرب.

وأوضحت الإذاعة، في مقال نشرته على موقعها الإلكتروني بعنوان "المغرب يتجاوز بالفعل أهدافه المسطرة ويفرض نفسه كوجهة رئيسية في إفريقيا!"، أن هذا النمو يعزز في آن واحد الجاذبية الاقتصادية والدبلوماسية والثقافية للمملكة على الساحتين الإفريقية والدولية.

ولفتت إلى أن سنة 2025 سجلت "رقما قياسيا" من حيث توافد السياح على المملكة، مذكرة بأن البلاد استقبلت ما يقرب من 20 مليون زائر. وأشار كاتب المقال إلى أن "هذا التقدم يعكس الجاذبية المتنامية للمملكة على الساحة السياحية الدولية".

وشددت وسيلة الإعلام الفرنسية على أن تطور السياحة المغربية يرتكز، إلى جانب الأمن السياحي، على عدة عوامل، لاسيما تطوير البنيات التحتية وتوسيع الشبكة الجوية.

وفي هذا الصدد، ذكر المصدر ذاته أن ميناء طنجة المتوسط فرض نفسه كأحد أهم المراكز اللوجستية في العالم، مضيفا أن الخطوط الملكية المغربية تعزز دور المغرب كملتقى طرق جوي بين أوروبا وإفريقيا وبقية العالم.

ووفقا لوسيلة الإعلام، فإن الطفرة التي تعيشها السياحة الوطنية تندرج أيضا ضمن استراتيجية أوسع للإشعاع الدولي للمملكة.

وكتبت "بير إف إم" أن "تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 في عدة مدن مغربية كبرى شكل واجهة هامة للبلاد"، موضحة أن هذا الحدث القاري مكن، على الخصوص، من اختبار القدرات اللوجستية للبلاد مع اقتراب كأس العالم 2030 التي سينظمها المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

وخلص المصدر إلى أن الإشعاع الاقتصادي للمغرب يستند أيضا إلى عدة مجموعات وطنية (المكتب الشريف للفوسفاط، التجاري وفا بنك، اتصالات المغرب..) المتواجدة بالقارة الإفريقية، مشيرا إلى أن هذه المقاولات تساهم في تعزيز النفوذ الاقتصادي للمملكة ودعم مكانتها كرائد إقليمي.