اقتصادكم
أكدت الوكالة المغربية للتعاون الدولي استمرار التزامها بدعم قضايا الشباب وتعزيز آليات الإدماج الاقتصادي والاجتماعي بالقارة الإفريقية، من خلال مبادرات قائمة على الحوار وتبادل الخبرات واستثمار الدينامية التي تخلقها التظاهرات الرياضية الكبرى.
وجاء ذلك خلال انطلاق المؤتمر الأول من سلسلة «إلهام ونقاش»، الذي نظم أمس الثلاثاء بالرباط، في إطار أنشطة «منطقة المشجعين» التابعة للوكالة المغربية للتعاون الدولي، والمحدثة تزامنا مع استعدادات المغرب لاحتضان كأس الأمم الإفريقية 2025.
وشكل هذا اللقاء منصة مفتوحة للنقاش حول موضوع «الرياضة وقابلية تشغيل الشباب في إفريقيا»، حيث احتضنته قاعة المؤتمرات بالحي الجامعي الدولي التابع للوكالة، بمشاركة أزيد من 150 مشاركا، من بينهم سفراء أفارقة معتمدون بالمملكة، ومسؤولون مؤسساتيون، وفاعلون من القطاع الخاص، إلى جانب عدد من الطلبة الدوليين.
وتمحورت المداخلات والنقاشات حول الدور الاستراتيجي الذي تضطلع به الرياضة في تمكين الشباب الإفريقي، من خلال تعزيز روح المبادرة، ودعم التكوين، وتسهيل الإدماج الاجتماعي والمهني، فضلا عن إبراز الأثر السوسيو-اقتصادي لتنظيم التظاهرات الرياضية القارية والدولية.
كما شهد المؤتمر حوارا تفاعليا بين الطلبة والمتدخلين، تناول سبل تثمين المواهب الرياضية الشابة، ودور الابتكار والرياضات الإلكترونية والتكنولوجيات الحديثة في تطوير المنظومة الرياضية بإفريقيا، في وقت جددت فيه الوكالة المغربية للتعاون الدولي تأكيدها على مواصلة تنظيم سلسلة «إلهام ونقاش» عبر برمجة ثلاثة مؤتمرات أخرى ستعالج قضايا الابتكار، وقابلية التشغيل، والتنمية المستدامة بالقارة الإفريقية.