المغرب يعزز منظومته الكهرومائية بقدرة إنتاجية تناهز 2120 ميغاواط

آخر الأخبار - 09-06-2026

المغرب يعزز منظومته الكهرومائية بقدرة إنتاجية تناهز 2120 ميغاواط

 

اقتصادكم

أفادت منصة "الما ديالنا" المتخصصة أن المغرب يواصل تعزيز مكانته في مجال الطاقة الكهرومائية، من خلال تطوير بنية تحتية مائية-طاقية متقدمة مكنته من بلوغ قدرة إنتاجية إجمالية تصل إلى نحو 2120 ميغاواط، فيما يناهز متوسط الإنتاج السنوي 2500 جيغاواط/ساعة، ما يعكس حجم الاستثمارات الوطنية الموجهة لهذا القطاع الاستراتيجي.

وأوضحت المنصة أن الطاقة الكهرومائية تُعد أحد أبرز مصادر الطاقة المتجددة بالمملكة، إذ تعتمد على تحويل طاقة المياه المتدفقة عبر السدود إلى كهرباء نظيفة، بما يساهم في دعم التحول الطاقي وتقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري. ويستفيد المغرب في هذا الإطار من شبكة واسعة من السدود الكبرى الموزعة على مختلف الأحواض المائية، والتي لا تقتصر أدوارها على تخزين المياه وتأمين التزود بها، بل تشمل أيضا إنتاج الكهرباء ودعم متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأضافت المنصة أن المحطات الكهرومائية المغربية تتوزع على عدد من الأحواض المائية الكبرى، ما يضمن تنوعا جغرافيا في الإنتاج ويساهم في تعزيز التوازن بين الجهات في الاستفادة من الموارد المائية. كما تؤدي هذه المحطات دورا محوريا في تزويد الشبكة الوطنية بالكهرباء، خصوصا خلال فترات الذروة ومواسم التساقطات المطرية التي تؤدي إلى ارتفاع منسوب الخزانات وزيادة القدرة الإنتاجية.

وأكدت "الما ديالنا" أن هذا التقدم ينسجم مع التزامات المغرب المناخية وتوجهاته نحو بناء اقتصاد أخضر منخفض الكربون، مشيرة إلى أن بلوغ قدرة مركبة تناهز 2120 ميغاواط يعكس نجاح المملكة في الجمع بين حسن تدبير الموارد المائية وتطوير إنتاج الطاقة النظيفة ضمن رؤية متكاملة للتنمية المستدامة.

وخلصت المنصة إلى أن القطاع الكهرومائي المغربي يواصل مساره التصاعدي مدعوما باستثمارات متواصلة في البنية الهيدروليكية الوطنية وإرادة قوية لتعزيز الأمن الطاقي، ما يؤكد توجه المملكة نحو الاستغلال الأمثل لمواردها المائية وتحويلها إلى رافعة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.