المغرب رابعاً في إفريقيا وفق مؤشر للحكامة والتأثير والابتكار

آخر الأخبار - 10-06-2026

المغرب رابعاً في إفريقيا وفق مؤشر للحكامة والتأثير والابتكار

اقتصادكم

حل المغرب في المركز الرابع ضمن قائمة أفضل الدول الإفريقية أداءً سنة 2026، وفق تصنيف جديد أعدته مجلتا "جون أفريك" و"ذا أفريكا ريبورت"، اعتمد مقاربة أوسع لتقييم أداء الدول تتجاوز المؤشرات الاقتصادية التقليدية مثل الناتج الداخلي الخام ومستويات الدخل.

ويرتكز المؤشر على 24 معياراً موزعة على ثلاثة محاور رئيسية تشمل الحكامة، والتأثير، والابتكار، بهدف قياس قدرة الدول على التدبير الفعال، وحجم حضورها على الساحة الدولية، ومدى استعدادها لمواجهة تحديات المستقبل من خلال التعليم والتكنولوجيا وريادة الأعمال.

وجاء المغرب في المرتبة الرابعة قارياً خلف جنوب إفريقيا وموريشيوس وناميبيا، مؤكدا مكانته كواحد من أكثر الاقتصادات استقرارا وأداء على مستوى القارة. 

وعزا التقرير هذا الترتيب إلى الاستثمارات المتواصلة التي تنفذها المملكة في مجالات البنية التحتية والطاقات المتجددة والصناعة، إضافة إلى اعتمادها المتزايد على الدبلوماسية الرياضية كأداة لتعزيز حضورها الدولي.

وأشار التقرير إلى أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمغرب، باعتباره حلقة وصل بين إفريقيا وأوروبا، يساهم في تعزيز تدفقات التجارة والاستثمار والسياحة، فيما تواصل الأقطاب الصناعية، وعلى رأسها طنجة، توسيع قدراتها التصديرية واستقطاب الاستثمارات الأجنبية.

كما أبرز التصنيف التطور الذي يشهده النظام البيئي للابتكار بالمملكة، خاصة في قطاعات صناعة السيارات والطاقات الخضراء، وهو ما يعزز مكانة المغرب ضمن الاقتصادات الإفريقية الأكثر استعداداً للاستفادة من التحولات الاقتصادية والتكنولوجية العالمية.

وتصدرت جنوب إفريقيا الترتيب القاري بفضل نفوذها الدبلوماسي والعلمي وقوة أسواقها المالية، متبوعة بموريشيوس ثم ناميبيا التي سجلت أكبر تقدم في التصنيف. 

وجاءت نيجيريا في المرتبة الخامسة، تليها مصر في المركز السادس، ثم رواندا وغانا وكوت ديفوار وكينيا التي أكملت قائمة الدول العشر الأولى.

ويرى معدو التقرير أن هذا المؤشر يقدم رؤية أكثر شمولية لأداء الدول الإفريقية، من خلال التركيز على جودة الحكامة والقدرة على التأثير والابتكار، باعتبارها عناصر أساسية في بناء اقتصادات قوية وقادرة على المنافسة خلال السنوات المقبلة.