اقتصادكم
سجل عدد الوافدين السياح الوافدين ارتفاعا بنسبة 235% خلال يونيو الماضي، مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، ما أكد تطور النشاط السياحي نحو العودة إلى مستويات ما قبل الأزمة، إذ تبشر هذه الوتيرة ببلوغ المستويات المرتفعة التي تم تسجيلها خلال صيف 2019.
وأكد بلاغ صادر عن وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، محافظة القطاع على وتيرته الثابتة بالنظر لشتى المؤشرات، خاصة فيما يتعلق بعدد السياح الوافدين، بواقع يفوق مليون و140 ألف سائح خلال يونيو الماضي، وهو أداء يتجاوز العدد المسجل خلال الشهر نفسه في 2019، الذي شهد وصول مليون و92 ألف سائح، بما يترجم ارتفاعا بلغ نسبة 5 %، على أن هذه النسبة بلغت 235 % مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.
وأفاد البلاغ، أن المغاربة المقيمون في الخارج شكلوا عاملا قويا مساعدا لتحقيق هذا النمو، بوصول 620 ألف مهاجر مغربي مقيم بالخارج، وذلك بزيادة قدرها 27 % مقارنة مع يونيو 2019، كما أنه من المتوقع أن يبلغ عدد الوافدين من المغاربة المقيمين بالخارج ذروته خلال يوليوز الجاري وغشت المقبل.
وستساهم عدة عوامل في إعادة انتعاش القطاع السياحي بالمغرب، من قبيل تعزيز الطاقة الاستيعابية للنقل الجوي التي تتجاوز نسبتها المعهودة خلال 2019، فضلا عن الشراكات المختلفة المبرمة مع منظمي الرحلات السياحية لتأمين وصول عدد كبير من الوافدين، ثم التدابير المختلفة المتخذة لتعزيز جاذبية المغرب كوجهة سياحية عالمية، مثل إطلاق التأشيرة الإلكترونية منذ 10 يوليوز الجاري، والتي ستنعكس آثارها الإيجابية على الوافدين على المملكة، على المدى المتوسط.