الحكومة تسرع تدابير إنعاش النشاط الفلاحي بعد الفيضانات

آخر الأخبار - 28-02-2026

الحكومة تسرع تدابير إنعاش النشاط الفلاحي بعد الفيضانات

اقتصادكم

 

باشرت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات تنزيل حزمة من الإجراءات الاستعجالية الرامية إلى الحد من آثار الفيضانات التي شهدتها مناطق شمال وغرب المملكة، وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية المتعلقة بمواكبة الساكنة المتضررة وإعادة إطلاق الدينامية الاقتصادية والفلاحية بالمناطق المتأثرة.

وفي هذا السياق، ترأس وزير الفلاحة أحمد البواري، يوم أمس الجمعة 27 فبراير 2026، اجتماعات عمل بمقر المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب وبقطب الجودة للوكوس، بحضور ممثلي الغرف الفلاحية الجهوية ومهنيي القطاع، خصصت لتقييم حجم الأضرار ووضع خطة عملية لاستئناف النشاط الفلاحي في أسرع الآجال بسهل الغرب وحوض اللوكوس.

كما قام الوزير بزيارة ميدانية بمنطقة اللوكوس، وقف خلالها على الخسائر التي طالت المزروعات والبنيات التحتية الهيدروفلاحية، إلى جانب الاطلاع على التدخلات المنجزة وتلك المبرمجة لإعادة تأهيل المناطق المتضررة وضمان عودة الإنتاج الفلاحي تدريجيا.

ويرتكز برنامج المواكبة الذي أعدته الوزارة على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل استئناف الزراعات الربيعية، ودعم مربي الماشية للحفاظ على القطيع، إضافة إلى تأهيل وتأمين البنيات التحتية الهيدروفلاحية المتضررة.

وفي ما يتعلق بالزراعات الربيعية، أطلقت الوزارة برنامجا لدعم الفلاحين يشمل الزراعات العلفية والزيتية والقطاني والخضروات والأرز، مع مراعاة الخصوصيات الزراعية لكل منطقة، عبر دعم اقتناء البذور والأسمدة بهدف تسريع استعادة وتيرة الإنتاج.

أما على مستوى تربية الماشية، فتتواصل عمليات توزيع الشعير والأعلاف المركبة لفائدة الكسابة المتضررين، بالتوازي مع تعزيز المراقبة الصحية للقطيع من خلال تعبئة المصالح البيطرية لضمان الفحوصات والعلاجات والتدخلات الوقائية، حفاظا على صحة الحيوانات واستمرارية إنتاج الحليب واللحوم.

وشمل برنامج التدخل أيضا إعادة تأهيل البنيات التحتية الهيدروفلاحية، عبر إزالة الأوحال وتنظيف قنوات الري والصرف، وإصلاح محطات الضخ والمسالك الفلاحية، بما يسمح باستئناف خدمات الري في ظروف ملائمة ودعم عودة النشاط الفلاحي بشكل تدريجي.

يشار  إلى أن الفيضانات تسببت في تضرر نحو 85 ألف هكتار بمنطقة الغرب و20 ألف هكتار بحوض اللوكوس، همّت أساسا زراعات الحبوب والنباتات السكرية والعلفية والخضروات والأشجار المثمرة، إضافة إلى تأثيرها على نشاط تربية الماشية وإلحاق أضرار بعدد من التجهيزات الهيدروفلاحية.