الجفاف يهوي بإنتاج العسل

آخر الأخبار - 08-11-2022

الجفاف يهوي بإنتاج العسل

اقتصادكم

سجل إنتاج العسل بالمغرب في الأونة الأخيرة،  تراجعا ملحوظا بحوالي 80%، وذلك بسبب موجة الجفاف والأمراض النباتية التي تضرب البلاد.
 
 ويتوقع منتجو العسل تراجعاً حاداً للإنتاج في السنة الحالية، بسبب ضعف تساقط الأمطار، الذي أثر على النباتات التي يرعى فيها النحل، فيما تؤدي الحرارة المرتفعة في الصيف إلى تبخر الرحيق الذي يسعى وراءه النحالون في بعض المناطق.
 
وتستمر التعاونيات المحلية المتخصصة في إنتاج العسل في تسجيل خسائر غير مسبوقة في مختلف مناطق المغرب، إذ بلغ معدل إنتاج العسل لهذه السنة حوالي 20%، مقارنة بالسنة الماضية و التي سجل حوالي 60%.
 
وينتج المغرب أنواعا مختلفة من العسل مثل الزقوم والزعتر والليمون والخروب والسدرة والحرمل، ما يدفع المربين إلى التنقل بين عدة مناطق بحثا عن الرحيق، غير أن مسعى العديد من المربين خاب في العام الحالي.
 
وفي هذا الصدد، أكد مصدر مهني، إلى أن المنتجين، يواجهون صعوبات كبيرة في تغذية النحل على النباتات في المنطقة، ما يفرض عليهم التنقل بين العديد من المناطق في المملكة من أجل العثور على مزارع تتوفر على نباتات يمكن أن يرعى عليها.
 
وأضاف المتحدث ذاته،  أن ثمن العسل يختلف من حيث نوع النبتة، فثمن المطرون يبلغ 500 درهم (كان ثمنه في السابق 350 درهما)، أما الدغموس 300 درهم (كان ثمنه لا يتجاوز 250 درهما) ويوجد نوع بحوالي 400، فيما الزعتر تقريبا 350 درهما.
 
الجدير بالذكر، أن محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وعد مربي النحل بتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بأسراب النحل التي كانوا يربونها قبل أن يلتهمها الحريق؛ مع تعويض مربي الماشية عما ضاع منهم.
 
وبعد الاحتجاجات التي خاضها مهنيو قطاع النحل بعد مشكل الطوائف، شددت الحكومة على أنها خصصت 130 مليون درهم لدعم المهنيين وإعادة توزيع خلايا النحل من جديد، مقرة بأن “هذه الظاهرة جديدة وغير مسبوقة، وسجلت في مجموعة من الدول الأوروبية، وربما مرتبطة بالتغيرات المناخية”.