اقتصادكم
شكل موضوع الحاجة إلى إنشاء منظومة للثقة الرقمية في القطاع البنكي محور منتدى التكنولوجيا الرقمية للبنوك والقطاع المالي في إفريقيا "Digital Banking Forum" الذي عقد أمس الأربعاء بالدار البيضاء.
ويعتبر هذا المنتدى، الذي نظمه "انتروولد" بشراكة مع الجمعية المهنية لشركات التمويل APSF و"أفريقيا ليز" منصة للتفكير والتبادل بين الخبراء والمهنيين حول رافعات تطوير الثقة الرقمية.
وبهذه المناسبة، أبرزت رئيسة مجلس إدارة "أورافريك أنفورماسيون"، فرع IT التابع لمجموعة بنك إفريقيا، ابتسام البخاري، أهمية اعتماد منظومة للثقة الرقمية بين المواطن والمقاولة والدولة، خاصة في سياق يشهد تسارع الرقمنة واعتماد الوسائل الرقمية.
وأشارت في هذا الصدد، إلى المبادرات الوطنية التي تم إطلاقها بهدف تسريع الرقمنة بالبلاد، بما في ذلك إحداث وكالة التنمية الرقمية "ADD"، فضلا عن باقي المبادرات الأخرى المتعلقة بالإدارة والخدمة العمومية وتلك المتعلقة بالبنوك.
من جانبه، أشار فؤاد الزايدي، المدير العام لبريد ميديا التابعة لمجموعة بريد المغرب، إلى أن قدوم فاعلين جدد إلى السوق الوطنية هو دليل على أهمية بناء منظومة للثقة الرقمية، الأمر الذي سيسمح بخلق تبادلات إلكترونية وإعطاءها صبغة قانونية.
كما أكد الزايدي، على أن بناء الفضاء الرقمي لا يقتصر على الموارد البشرية فقط، بل يشمل أيضا الآلات والأجهزة المتصلة، مبرزا أهمية تعبئة الوسائل من أجل دمجها وإحداث تغييرات على الأنظمة لمواكبة التطورات المتعلقة بفضاء للثقة.
من جهته، ذكر محمد أبوشيخي،المدير العام لـ"كريديت إنفو المغرب" ، بأن الرقمنة استهلت في بداية الأمر، وذلك سنوات قبل، بإمكانية الولوج إلى بعض الخدمات البنكية.
وأكد أنه "نشهد اليوم طفرة جديدة ذات مزايا عديدة سواء للمستهلكين أو للنظام البنكي"، مضيفا أن هذه الطفرة يجب أن تكون مصحوبة بتغييرات وتحولات سواء على الصعيد التكنولوجي أو الاستراتيجي أو البشري أو التنظيمي أو القانوني.
يتضمن برنامج هذا المنتدى، الذي يضم صناع القرار في قطاع البنوك والقطاع المالي والتكنولوجيات الجديدة، عدة حلقات نقاش وموائد مستديرة حول التوقيع الإلكتروني وتأمين المعاملات الإلكترونية، والإطار القانوني، وقبول التوقيعات الإلكترونية، والمعاملات البنكية عبر الهاتف المحمول "M-Banking"، وحماية البيانات الشخصية، والمنظومة وكذا " Blockchain ".