اقتصادكم
أعلنت الحكومة الأمريكية ومجموعة "توتال إنيرجيز" أمس الإثنين، أن المجموعة الفرنسية ستسترد حوالي مليار دولار، كتعويض عن تخليها على مشاريع للطاقة الريحية البحرية، في الولايات المتحدة.
وتم الإعلان عن هذا الاتفاق بشكل مشترك من طرف وزير الداخلية الأمريكي، دوغ بيرغوم، والرئيس المدير العام لشركة "توتال إنيرجيز"، باتريك بويانيه، خلال مؤتمر صحفي، عقد على هامش المؤتمر الدولي للطاقة "سيراويك"، في هيوستن بولاية تكساس.
وسيتم إعادة استثمار هذه الأموال في مشاريع الغاز والنفط على الأراضي الأمريكية، لا سيما من أجل تعزيز الأمن الطاقي وتنافسية الولايات المتحدة.
وقال دوغ بيرغوم إن الاتفاقية تتيح للشركة إعادة توجيه الأموال المستردة من الخزينة لتعزيز الإنتاج المحلي للنفط والغاز، ما يضمن طاقة موثوقة وآمنة وبأسعار اقتصادية. تهدف هذه الخطوة إلى استثمار التدفقات المالية في تعزيز أمن الطاقة ووفرة الإمدادات.
من جانبه، أوضح الرئيس المدير العام لشركة "توتال إنيرجيز" أنه اختار الابتكار والتحلي بـ"الواقعية" عبر التفاوض مع الإدارة الأمريكية الحالية.
وأكد بويانيه أن الأمر يتعلق "باتفاق رابح-رابح"، موضحا أن هذا الحل "الواقعي" سيسمح للشركة باسترداد كامل للمبالغ المستثمرة في البداية، وتوجيهها نحو مشاريع طاقة أكثر جدوى في الولايات المتحدة.
يذكر أنه قبل عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، كانت "توتال إنيرجيز" قد حصلت، مقابل 928 مليون دولار، على امتيازين لطاقة الرياح البحرية قبالة سواحل نيويورك وكارولاينا الشمالية، وهي المشاريع التي تم تعليقها نهاية سنة 2024.