اقتصادكم
أكد بناني سميرس، رئيس المعهد المغربي للمقاولة العائلية، أن المقاولات العائلية تشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن إحداث المعهد قبل ثلاث سنوات جاء لسد فراغ مؤسساتي يتعلق بمواكبة هذا النوع من المقاولات وتعزيز استدامته.
وأضاف بناني سميرس، على هامش انعقاد الجمع العام السنوي الثالث للمعهد المغربي للمقاولة العائلية، الذي احتضنته الدار البيضاء أمس الخميس وشهد تقديم أول دراسة وطنية حول الثقل الاقتصادي للمقاولات العائلية بالمغرب، أن نتائج الدراسة المنجزة بدعم من المؤسسة المالية الدولية التابعة لمجموعة البنك الدولي أظهرت لأول مرة معطيات دقيقة حول الوزن الاقتصادي للمقاولات العائلية بالمملكة.
وأبرز بناني في تصريح لموقع "اقتصادكم"، أن هذه المقاولات تمثل نحو 93 في المائة من النسيج المقاولاتي الوطني، وتوفر حوالي 65 في المائة من فرص الشغل، كما تساهم بأكثر من 60 في المائة من القيمة المضافة للاقتصاد المغربي.
وتابع أن الدراسة سلطت الضوء أيضا على تحدي انتقال المقاولات العائلية بين الأجيال، موضحا أن 5 في المائة فقط من هذه المقاولات تنجح في بلوغ الجيل الثالث، وهو ما يستدعي تعزيز آليات الحكامة والإعداد المبكر لمرحلة الخلافة لضمان استمرارية هذه المؤسسات والحفاظ على مساهمتها في خلق الثروة وفرص العمل.
وأشار إلى أن المعهد المغربي للمقاولة العائلية يواصل العمل على مواكبة الأسر المقاولاتية المغربية من خلال التكوين وتبادل الخبرات ونشر أفضل الممارسات، بهدف ترسيخ نموذج المقاولة العائلية كفاعل اقتصادي مستدام وقادر على نقل القيم وروح الابتكار بين الأجيال.