الرباط عاصمة الكتاب 2026.. أزيد من 800 عارض بالمعرض الدولي للنشر

الاقتصاد الوطني - 14-04-2026

الرباط عاصمة الكتاب 2026.. أزيد من 800 عارض بالمعرض الدولي للنشر

اقتصادكم - نهاد بجاج 
 

نظمت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ندوة صحفية خاصة بفعاليات  "الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026" و الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب في الفترة ما بين 1 و10 ماي 2026. 

وبهذه المناسبة أكد محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن اختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026 يعكس عراقة المدينة ومكانتها الثقافية كجسر بين الحضارات، مبرزاً أن هذا التتويج يتجاوز الطابع الاحتفالي ليكرّس المعرفة كرافعة للتنمية.

وأشار الوزير، إلى أن الرؤية ترتكز على دمقرطة الولوج إلى الثقافة، وتثمين أدوار الفاعلين، بما فيهم بائعو الكتب المستعملة، إلى جانب تحويل الكتاب من ممارسة تقليدية إلى دبلوماسية ثقافية وصناعة إبداعية قادرة على خلق فرص الشغل وتعزيز إشعاع المغرب دوليا.

وفي سياق دعوة المغرب كضيف شرف خلال مهرجان باريس للكتاب سنة 2025، تأتي دعوة فرنسا لتكون ضيف شرف في المعرض الدولي للكتاب والنشر 2026 في سياق تعاون مكثف بين البلدين، وتؤكد على المكانة المتميزة للكتاب والقراءة التي يحظيان بها في 2026 في المغرب.

ويسلط برنامج جناح فرنسا في المعرض الدولي للكتاب والنشر 2026 الضوء على الشباب والجمهور الناشئ، انسجاما مع موضوع الموسم الثقافي 2026 - 2025 للمعهد الفرنسي بالمغرب، وسيتضمن البرنامج قسما مخصصا لعموم الجمهور، بالإضافة إلى قسما مخصصا للمهنيين. 

وفي هذه الدورة سيتم تنظيم مالايقل عن 125 نشاطا على مدار 10 أيام في الجناح الفرنسي في فضاءات مخصصة "لاغورا" و "الورشة"، بالإضافة إلى فضاءات المعرض الدولي للكتاب والنشر

وتشرف الوزارة بمعية شركائها، في مقدمتهم أجهزة اليونسكو، على تنفيذ برنامج سنوي غني يضم 342 نشاطاً موزعاً على 12 محوراً. وتتميز هذه الفعاليات بحركية غير مسبوقة تهدف إلى إخراج الكتاب من نطاقه التقليدي ليصل إلى المواطنين في المستشفيات، والمراكز الإصلاحية، ودور الأيتام، والساحات العامة، والمحطات ووسائل النقل.

وفي قلب هذه الدينامية، تفتح الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب أبوابها لتقديم عرض ثقافي ضخم يتميز حضور 890 عارضاً (320 مباشراً و570 بالتوكيل) يمثلون 60 بلداً، و تقديم أكثر من 130 ألف عنوان في مختلف حقول المعرفة، مع استضافة "فرنسا" كضيف شرف، في خطوة تعكس عمق الروابط والمشتركات الثقافية بين البلدين. كما تحتفي هذه الدورة بشخصية "ابن بطوطة" كرمز مغربي خالد، مع جعل أدب الرحلة ومحكي السفر محوراً مركزياً لفعاليات الدورة.

و يشهد المعرض تنظيم برنامج ثقافي زاخر يضم أكثر من 204 فعالية بمشاركة ما يفوق 720 متدخلاً من مفكرين ومبدعين، لمناقشة قضايا القراءة ومستجدات الصناعات الثقافية والإبداعية، مع لحظات تكريمية لشخصيات وازنة.