اقتصادكم
عادت سيارة رونو كابتور إلى السوق المغربية بعد أكثر من سنة من الغياب، في نسخة محدثة تحمل تغييرات تقنية وجمالية تهدف إلى تعزيز حضورها في فئة سيارات الدفع الرباعي الحضرية، دون المساس بجوهره الأساسي.
وحسب ما كشفت عنه مجلة "Autonews"، فإن كابتور تعود للمغرب بتحديث يركز على تحسين الشكل الخارجي، تحديث النظام الرقمي داخل السيارة، واعتماد محرك هجين أكثر اقتصادا، مع تساؤل مطروح حول مدى قدرتها على استعادة شعبيتها السابقة.
ومن حيث التصميم، حافظت السيارة على حجمها المدمج (4,23 متر)، ما يجعلها مناسبة للقيادة داخل المدن المغربية المزدحمة، لكنها في المقابل حصلت على واجهة أمامية جديدة بالكامل، مع شبك حديث وشعار محدث وخطوط أكثر جرأة تعطيها مظهرا أكثر عصرية. كما تم تعزيز الإضاءة الأمامية بتقنية LED وتصميم بصري جديد يمنح السيارة هوية أكثر وضوحا على الطريق.
وفي الداخل، لم يتم تغيير الهيكل العام بشكل جذري، لكن تم إدخال تحسينات مهمة على مستوى التجهيزات، أبرزها شاشة مركزية قياس 10,4 بوصة ونظام ترفيهي حديث يدعم تطبيقات الهاتف الذكي مثل Apple CarPlay وAndroid Auto. كما تم تحسين جودة المواد والاهتمام بتفاصيل المقاعد لرفع مستوى الراحة.
وتتميز السيارة أيضا بمساحة داخلية جيدة، خاصة في المقاعد الخلفية، إلى جانب صندوق أمتعة مرن يمكن أن يصل إلى 616 لترا بفضل مقعد خلفي قابل للانزلاق، ما يمنح مرونة أكبر بين نقل الركاب والأمتعة.
أما على مستوى المحرك، فقد تم اعتماد نظام هجين جديد يهدف إلى تقليل استهلاك الوقود وتوفير قيادة أكثر سلاسة داخل المدينة، في وقت تراهن فيه رينو على تعزيز حضورها في السوق المغربية، حيث تستحوذ على حصة مهمة في فئة السيارات المدمجة.
كما تتوفر السيارة على مجموعة من التجهيزات الموجهة للراحة والسلامة، مثل التشغيل بدون مفتاح، مكيف أوتوماتيكي، فرامل كهربائية، وأنظمة مساعدة على القيادة، ما يجعلها موجهة بشكل واضح للزبائن الباحثين عن التوازن بين التكنولوجيا والاقتصاد في الاستهلاك.