اقتصادكم - عبد الصمد واحمودو
أكد اللاعب السابق والإطار الوطني ربيع هوبري أن تجديد الثقة في الناخب الوطني محمد وهبي لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، استعدادا لكأس العالم المقبلة التي سيحتضنها المغرب بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، يعد خيارا صائبا ينسجم مع رؤية بعيدة المدى لتطوير المنتخب الوطني.
وأوضح هوبري في حوار مصور مع "اقتصادكم"، (سينشر لاحقا على المنصات الرسمية للموقع)، أن تعيين وهبي جاء في إطار مشروع رياضي يمتد إلى غاية سنة 2030، مشيرا إلى أن المدرب نجح، في فترة وجيزة، في تقديم مؤشرات إيجابية من خلال بناء منتخب قادر على مجاراة أبرز المدارس الكروية العالمية، وهو ما يعكس، بحسبه، وجود عمل تقني يسير في الاتجاه الصحيح.
وأضاف اللاعب السابق في صفوف مجموعة من اللرق الوطنية، أن عاملي الأرض والجمهور خلال النسخة المقبلة من كأس العالم سيكونان دعامة مهمة للمنتخب الوطني، معربا عن ثقته في قدرة العناصر الوطنية على تقديم مستوى مختلف وتحقيق ظهور أفضل مما تحقق في نسخة 2026.
وفي تعليقه على المقارنات التي يعقدها بعض الجماهير بين هزيمة المنتخب المغربي أمام فرنسا وهزيمة المنتخب الفرنسي أمام إسبانيا، شدد هوبري على أن هذه المقارنة ليست منطقية، موضحا، أن لكل مباراة ظروفها وسياقها الفني والتكتيكي الخاص.
وأشار الإطار الوطني، إلى أن المنتخب الإسباني يعتمد فلسفة كروية مختلفة، في حين أن المنتخب المغربي يمتلك هو الآخر أسلوبا خاصا قد يقترب من المدرسة الإسبانية في بعض الجوانب، مؤكدا أن مواجهة فرنسا جرت في ظروف استثنائية، تميزت بغيابات مؤثرة، وتغييرات اضطرارية، إضافة إلى الإرهاق البدني الكبير الذي عانى منه اللاعبون.
كما أكد على أن مثل هذه المباريات، رغم قساوتها، تشكل محطة مهمة لاستخلاص الدروس والاستفادة منها، حتى يتمكن محمد وهبي والطاقم التقني من تطوير أداء المنتخب الوطني خلال الاستحقاقات المقبلة.