غزلان الشباك لـ"اقتصادكم": الإقصاء مؤلم.. لكن أفضل رد هو العمل والعودة أقوى

ملفات خاصة - 17-08-2026

غزلان الشباك لـ"اقتصادكم": الإقصاء مؤلم.. لكن أفضل رد هو العمل والعودة أقوى

 

 

 

 

اقتصادكم- عبد الصمد واحمودو 

 

توقف مشوار المنتخب المغربي النسوي في دور نصف نهائي كأس أمم أفريقيا للسيدات، عقب خسارته أمام المنتخب الكاميروني، في وقت كان فيه الجمهور المغربي يمني النفس برؤية المنتخب الوطني يتوج باللقب القاري، بعدما راكم تجربة مهمة خلال السنوات الأخيرة، وبلغ المباراة النهائية في نسختين متتاليتين.

وعلى هامش هذه المشاركة القارية، أجرى موقع "اقتصادكم"حوارا مقتضبا مع غزلان الشباك، عميدة المنتخب الوطني النسوي، تحدثت خلاله عن مجموعة من الجوانب المرتبطة بمشاركة المنتخب في هذه النسخة من البطولة، التي احتضنتها المملكة المغربية.

 

في ما يلي نص الحوار: 

 

 

اقتصادكم: بعد بلوغ المنتخب الوطني النهائي مرتين، وانتظار الجميع التتويج هذه السنة، في نظرك، ما الذي حال دون تحقيق هذا الهدف؟

غزلان الشباك: أكيد أن الهدف كان هو التتويج، خصوصا بعد تجربتين سابقتين في النهائي. لكن كرة القدم لا تعترف دائما بالتوقعات أو بما حدث في الماضي. أعتقد أننا قدمنا كل ما لدينا، لكن في التفاصيل الصغيرة التي تحسم مثل هذه المباريات لم نكن موفقات بالشكل المطلوب. علينا أن نتعلم من هذه التجربة، لأن الوصول إلى النهائي مرتين ثم الإقصاء في هذه المرحلة يجعلنا أكثر رغبة في العودة أقوى وتحقيق الهدف مستقبلا.

اقتصادكم: لا شك أن الإقصاء كان صعبا عليكن، خصوصا وأن المنتخب مقبل على عدة تغييرات مستقبلا. كيف تقيمين هذه المشاركة بصفتك عميدة المجموعة؟

غزلان الشباك: الإقصاء كان مؤلما، وهذا أمر طبيعي لأننا كنا نطمح إلى إسعاد الجماهير المغربية. لكنني فخورة بهذه المجموعة وبالمجهود الذي قدمته كل لاعبة، سواء من لعبت أو من كانت معنا خارج الملعب. كعميدة، أعتبر أن مسؤوليتنا هي أن نحافظ على تماسك المجموعة، وأن نحول هذه التجربة إلى درس نستفيد منه في المستقبل. هناك تغييرات قد تحدث، لكن الأهم أن يستمر المنتخب في التطور وأن يبقى الطموح نفسه، وهو المنافسة على الألقاب.

 

اقتصادكم: كان الدعم الجماهيري كبيرا خلال مباريات المنتخب، سواء في الملاعب أو عبر المقاهي. كيف كنتن تستقبلن هذا الدعم وتتفاعلن معه خلال فترة المعسكر والمباريات؟

غزلان الشباك: بصراحة، هذا الدعم كان شيئا استثنائيا بالنسبة لنا. عندما نرى الجماهير تملأ المدرجات، أو نسمع ونشاهد المغاربة يتابعون مبارياتنا في المقاهي والبيوت، نشعر بحجم المسؤولية التي نحملها. كنا نتحدث بيننا عن ذلك كثيرا، وكان يمنحنا طاقة إضافية قبل المباريات. ربما لم نتمكن من منحهم الفرحة التي كانوا ينتظرونها هذه المرة، لكننا نريد أن يعرفوا أننا شعرنا بحبهم ودعمهم في كل لحظة، ونشكرهم من القلب.

 

اقتصادكم: ما سر قدرة غزلان الشباك على استجماع قواها سريعا بعد الإقصاء من كأس إفريقيا، والعودة إلى أجواء المنافسة بمعنويات مرتفعة؟

غرلان الشباك أعتقد أن التجربة هي التي تجعل الإنسان يعرف كيف يتعامل مع اللحظات الصعبة. عندما تلعب كرة القدم على أعلى مستوى، لا يمكنك أن تتوقف طويلا عند الخسارة، لأن أمامك دائما تحديات جديدة. طبعا أتأثر وأحزن مثل أي لاعبة، لكنني أؤمن بأن أفضل رد على الإقصاء هو العمل والاستمرار. أحاول دائما أن أتعلم من كل تجربة، وأن أعود أقوى ذهنيا وبدنيا. كرة القدم علمتني أن السقوط ليس النهاية، وإنما فرصة للعودة بشكل أفضل.

اقتصادكم: ما الذي ينتظر غزلان الشباك هذا الموسم مع فريقها؟ وما الأهداف التي تطمحين إلى تحقيقها خلال الموسم المقبل؟

غزلان الشباك: طموحي دائما هو أن أكون في أفضل مستوى وأن أساعد فريقي على تحقيق أهدافه. الموسم المقبل أريد أن أبدأ صفحة جديدة، بتحديات جديدة وطموحات أكبر، سواء على المستوى الجماعي أو الشخصي. أريد أن أستمتع بكرة القدم، وأن أواصل التطور، وأن أحقق الألقاب مع فريقي. وبطبيعة الحال، يبقى المنتخب الوطني دائما أولوية بالنسبة لي، وسأواصل العمل من أجل أن أكون حاضرة بأفضل صورة عندما أرتدي القميص الوطني.