انضم المغرب إلى قائمة الدول التي أعادت الزخم إلى سياسات التحفيز الضريبي للهيدروجين منخفض الكربون خلال عام 2025، إلى جانب دول مثل أستراليا، وكندا، والولايات المتحدة، وفنلندا، وموريتانيا، والبرازيل.
أصبحت التهديدات السيبرانية تمثل أحد أخطر التحديات التي تواجه الأمن الوطني، السيادة الرقمية، واستمرارية الأعمال، في ظل تزايد الاعتماد على الرقمنة في مختلف القطاعات الحيوية بالمغرب.
في ظل التصعيد المستمر في الحرب الروسية الأوكرانية، وتحديدًا الهجمات المتكررة للطائرات المسيّرة الأوكرانية على مصافي النفط الروسية، تشهد السوق النفطية الروسية توترًا غير مسبوق يُنذر بتداعيات واسعة النطاق على مستوى الإمدادات العالمية.
شهدت عدة مدن مغربية، أمس السبت، تجمعات شبابية دعت إليها مجموعات ناشئة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ركزت هذه المبادرات على المطالبة بتحسين قطاعي التعليم والصحة، في إطار وصفه المنظمون بـ”السلمي والمستقل عن الهياكل الحزبية”.
مع تسجيل 3 جهات فقط مساهمة بنسبة 58,5% من الناتج الداخلي الخام سنة 2023، يطرح الواقع الاقتصادي بالمغرب سؤالاً مُلحًّا حول التفاوتات الجهوية في خلق الثروة والنمو.
أعلنت سلطات ميناء موتريل، بجنوب إسبانيا، عن استئناف الخط البحري الرابط مع ميناء طنجة المتوسط، وذلك عقب إعادة تنظيم الخطوط التي تديرها شركة "بالياريا".
يشهد قطاع التكنولوجيا المالية FinTech بالمغرب تحولاً نوعياً، مدفوعاً بدينامية جديدة تجمع بين المبادرات العمومية والخاصة، في إطار بناء منظومة وطنية متكاملة لدعم الابتكار الرقمي في مجال الخدمات المالية. وفي قلب هذا التحول، يبرز دور Morocco FinTech Center كمحرك أساسي لتوجيه هذا الزخم المتزايد نحو نتائج ملموسة.
أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، خلال الأسبوع الممتد من 22 إلى 26 شتنبر الجاري، على وقع الانخفاض، حيث سجل مؤشرها الرئيسي "مازي"، تراجعا بنسبة 3,01 في المائة إلى 19.342,98 نقطة.
أعلن عملاق صناعة السيارات ستيلانتيس عن توقف مؤقت للإنتاج في عدد من مصانعه الأوروبية خلال شهر أكتوبر المقبل، في محاولة للتكيف مع تراجع الطلب في السوق الأوروبية وإدارة المخزون بشكل أفضل مع اقتراب نهاية السنة.
أعلنت وكالة التصنيف الائتماني الأمريكية “ستاندرد آند بورز” عن رفع التصنيف السيادي للمغرب إلى مستوى “بي بي بي ناقص/أ–3”، ما أعاد المملكة إلى فئة “الدرجة الاستثمارية”. هذه الخطوة تكتسي دلالات اقتصادية ومالية مهمة، سواء بالنسبة للدولة أو للمستثمرين.. فماذا يعني رفع التصنيف السيادي للمغرب؟