أنهت بورصة الدار البيضاء تداولات جلسة إغلاق يوم الاثنين على أداء متباين، حيث سجل مؤشر مازي ارتفاعا طفيفا بنسبة 0,02% ليستقر عند 18.941,74 نقطة، في وقت سجل فيه مؤشر ESG مازي تراجعا بنسبة 0,26% إلى 1.270,46 نقطة، بينما أنهى مؤشر مازي 20 الجلسة على انخفاض بنسبة 0,43% مستقرا عند1.519,81 نقطة.
رغم الرهانات التي علقها المغرب على الغاز الطبيعي لتعزيز أمنه الطاقي وتقليص تبعيته للأسواق الخارجية، تكشف حصيلة سنة 2025 أن مسار اكتشافات الغاز ظل محفوفا بالتعقيد، بين انسحابات شركات دولية وتباطؤ في تطوير الحقول، واستمرار الاعتماد الكبير على الواردات.
حذرت الهيئة المغربية لسوق الرساميل، العموم والمستثمرين من الممارسة غير المرخصة لنشاط الإرشاد في الاستثمار المالي ومن تزايد انتشار منصات التداول الاحتيالية.
أفاد مركز الأبحاث "التجاري غلوبال ريسيرتش" بأن بنك المغرب يتوفر على هامش مناورة مهم لمواصلة التيسير النقدي خلال سنة 2026.
أفاد مركز التجاري للأبحاث أن قرار بنك المغرب الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2,25 في المئة، يعكس رغبة البنك المركزي في ترسيخ مؤشرات انخفاض التضخم.
بلغ صافي الأصول تحت تدبير هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة أكثر من 811,42 مليار درهم إلى غاية 12 دجنبر الجاري، مسجلا ارتفاعا أسبوعيا بنسبة 0,96 في المائة، بحسب الهيئة المغربية لسوق الرساميل.
أطلقت الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، مسابقة جديد تحت اسم دوري الأمم الإفريقية، حيث ستلتزم "الكاف"، بتنظيم بطولة سنوية للمنتخبات الوطنية الأولى على أرض القارة، بمستوى عالمي، وبمشاركة نخبة اللاعبين الأفارقة المحترفين في كبرى الدوريات العالمية.
يتصدر المنتخب الوطني المغربي قائمة المنتخبات الأعلى من حيث القيمة السوقية في كأس الأمم الإفريقية، مؤكدا مكانته كأحد أقوى المنتخبات في القارة سواء على المستوى الرياضي أو الاقتصادي.
سجل الذهب قفزة تاريخية جديدة في تعاملات يوم الاثنين، بعدما بلغ سعر الأونصة 4383 دولارا و76 سنتا، متجاوزا الذروة التي حققها في أكتوبر الماضي، في ظل تنامي رهانات المستثمرين على اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى مواصلة خفض أسعار الفائدة خلال العام المقبل.
أكد الناخب الوطني، وليد الركراكي، أن الانتصار الذي حققه المنتخب المغربي على حساب منتخب جزر القمر بهدفين دون رد، مساء الأحد، في افتتاح منافسات كأس إفريقيا للأمم على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، كان مستحقا رغم التعقيدات التي طبعت أطوار اللقاء.