أفاد مكتب الصرف بأن تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج بلغت أزيد من 50,22 مليار درهم عند متم ماي 2026، مقابل 46,16 مليار درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
حظيت الاستراتيجية المغربية في مجال تدبير الموارد المائية باهتمام دولي متزايد، في ظل مواصلة المملكة تنفيذ مشاريع وإصلاحات هيكلية تهدف إلى تعزيز الأمن المائي ومواجهة تحديات ندرة المياه والتغيرات المناخية، وفق ما أورده تقرير حديث نشرته شبكة CNN.
نظمت مدرسة لويس ماسينيون الدولية بالدار البيضاء، الثلاثاء، حفلا لتخرج فوج جديد من تلامذتها، في أجواء احتفالية جمعت التلاميذ وأسرهم والأطر التربوية والإدارية، لتوديع مرحلة دراسية والانطلاق نحو التعليم الجامعي داخل المغرب وخارجه، وشكل هذا الموعد السنوي مناسبة للاحتفاء بسنوات من الاجتهاد والنجاح، وتكريم المتفوقين، واستحضار الذكريات التي جمعت الخريجين بمؤسستهم التعليمية.
أكدت غيثة كرم، رئيسة التسويق لقسم الصحة الاستهلاكية بشركة باير - شمال غرب إفريقيا، أن الهدف الأساسي لقسم الصحة الاستهلاكية في باير يتمثل في مساعدة ملايين الأشخاص على عيش حياة أكثر صحة، من خلال توفير حلول صحية موثوقة ومبتكرة.
أفاد مكتب الصرف بأن العجز التجاري تجاوز 159 مليار درهم عند متم الأشهر الخمسة الأولى من سنة 2026، مسجلا بذلك ارتفاعا بنسبة 20,8 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
وافق مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي اليوم على تقديم تمويل بقيمة 265 مليون دولار لمساندة مشروع إفحصة لتخزين الطاقة الكهرومائية بالضخ في المغرب، وهو استثمار كبير في البنيات التحتية للطاقة النظيفة في شمال المملكة، ويُعد واحداً من أبرز المشاريع من نوعه على مستوى قارة أفريقيا.
يواصل المغرب تنزيل استراتيجية جديدة تروم تعزيز استعمال المياه المعالجة والمحلاة في القطاع الصناعي، بهدف تقليص الضغط على الموارد المائية التقليدية وتحقيق انتقال تدريجي نحو صناعة أكثر كفاءة واستدامة في أفق سنة 2030.
كشف يونس الحمدي، المؤسس والرئيس المدير العام لشركة Disty Technologies، أن ترسيخ ثقافة الشفافية والإفصاح المالي داخل المقاولات المغربية لم يعد مجرد التزام قانوني، بل أصبح عاملا أساسيا لاستقطاب المستثمرين وتعزيز ثقة السوق، مؤكدا أن الاقتصاد الوطني يحتاج إلى مقاولات تتبنى الحكامة الجيدة منذ مراحلها الأولى إذا أرادت النمو والولوج إلى أسواق التمويل.
كشف عبد الرحيم الشافعي، رئيس هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي (ACAPS)، أن التواصل المالي لم يعد مجرد التزام قانوني تفرضه النصوص التنظيمية، بل أصبح أحد أهم ركائز بناء الثقة داخل المنظومة المالية، مؤكدا أن توفير معلومات مالية دقيقة وشفافة يساعد المستثمرين والمواطنين على اتخاذ قرارات واعية، ويعزز استقرار السوق والاقتصاد المغربي.
أفادت الهيئة المغربية لسوق الرساميل بأن صافي الأصول تحت تدبير هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة تجاوز 832,85 مليار درهم بتاريخ 19 يونيو 2026، مسجلا ارتفاعا أسبوعيا بنسبة 0,33 في المائة.