واردات المغرب من الغاز ترتفع 17% في شتنبر

آخر الأخبار - 13-10-2026

واردات المغرب من الغاز ترتفع 17% في شتنبر

 

اقتصادكم

رفعت المملكة وارداتها من الغاز إلى نحو 926 غيغاواط/ساعة خلال شتنبر 2026، مقابل 791 غيغاواط/ساعة في غشت الماضي، مسجلة زيادة شهرية بنسبة 17%، وفق بيانات نشرتها منصة "الطاقة" المتخصصة، استنادا إلى أرقام حصلت عليها من شركة "إيناغاز" الإسبانية، المشغلة لشبكة الغاز.

ولم يواكب هذا التحسن الشهري ارتفاع مماثل على أساس سنوي، إذ ظلت الواردات قريبة من مستوياتها المسجلة في شتنبر 2025، عندما بلغت 912 غيغاواط/ساعة، بزيادة لم تتجاوز 0.15% خلال عام.

وتعتمد المملكة على الغاز الطبيعي المستورد لتلبية جزء من احتياجاتها، إذ تستورد الغاز المسال من مصادر دولية، من بينها روسيا والولايات المتحدة، إلى جانب إمدادات توفرها شركة "شل" بموجب اتفاق يعود إلى سنة 2023، بحسب المعطيات التي أوردتها منصة "الطاقة".

وتتم عملية إعادة تغويز الشحنات في إسبانيا قبل نقلها إلى المغرب عبر أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي، الذي كان يُستخدم سابقا لنقل الغاز الجزائري نحو أوروبا.

تراجع الواردات منذ بداية العام

ورغم انتعاش الإمدادات خلال شتنبر، انخفضت واردات المغرب من الغاز بنسبة 12.3% خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، لتستقر عند نحو 6.7 تيراواط/ساعة، مقابل 7.64 تيراواط/ساعة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وتفاوتت الكميات المستوردة خلال هذه الفترة بشكل ملحوظ، إذ تراجعت إلى 572 غيغاواط/ساعة في فبراير، ثم 583 غيغاواط/ساعة في مارس، قبل أن تبلغ أدنى مستوى لها في أبريل عند 377 غيغاواط/ساعة. وبدأت الإمدادات تتحسن منذ مايو، حين ارتفعت إلى 778 غيغاواط/ساعة، لتصل إلى 859 غيغاواط/ساعة في يونيو، ثم تسجل أعلى مستوى شهري خلال السنة في يوليو، بنحو 991 غيغاواط/ساعة.

وعادت الواردات إلى الانخفاض في غشت، بعدما تراجعت منذ منتصف الشهر وابتعدت عن المتوسط اليومي المعتاد، الذي يتراوح بين 29 و31 غيغاواط/ساعة. وعزت مصادر مطلعة تحدثت إلى منصة «الطاقة» هذا التراجع إلى ارتفاع أسعار الغاز المسال نتيجة انخفاض الإمدادات العالمية، وصعوبة حصول المغرب على شحنات بأسعار مناسبة.

واردات الكهرباء ترتفع بأكثر من 30%

وفي قطاع الكهرباء، ارتفعت واردات المغرب بنسبة 31.7% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026، فيما زاد الإنتاج المحلي بنسبة 2.5%، بحسب بيانات نقلتها منصة "الطاقة".
وسجل استهلاك الكهرباء نموا بنسبة 9.4% خلال الفترة نفسها، مقابل 15.7% في الأشهر السبعة الأولى من 2025، بينما تجاوز الطلب على الكهرباء 8400 ميغاواط خلال يوليوز الماضي، مقارنة بنحو 7990 ميغاواط خلال صيف العام السابق.

وتعتمد المملكة على الربط الكهربائي مع إسبانيا عبر مضيق جبل طارق لتبادل الطاقة بين الشبكتين، بالتزامن مع ارتفاع إنتاج الطاقة المتجددة بنسبة 19.8% خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة الجارية.

وتستهدف الخطط الوطنية رفع حصة الطاقات المتجددة إلى 52% من مزيج قدرات توليد الكهرباء بحلول عام 2030.