صادرات الغاز الإسبانية إلى المغرب تتراجع خلال الأيام الخمسة الأخيرة

آخر الأخبار - 24-08-2026

صادرات الغاز الإسبانية إلى المغرب تتراجع خلال الأيام الخمسة الأخيرة

اقتصادكم 

سجلت صادرات إسبانيا من الغاز إلى المغرب تراجعا ملحوظا خلال الأيام الخمسة الأخيرة، بعدما انخفض متوسط التدفقات اليومية إلى مستويات أدنى من المعدلات المعتادة، في وقت لم تتضح فيه بعد أسباب هذا الانخفاض أو مدى ارتباطه بطلب من الجانب المغربي.

وبحسب بيانات الضخ التي تتابعها يوميا منصة الطاقة المتخصصة، التي يوجد مقرها في واشنطن، يتراوح معدل صادرات الغاز الإسبانية إلى المغرب عادة بين 29 و31 غيغاواط/ساعة يومياً، غير أن المتوسط خلال الأيام الخمسة الأخيرة انخفض إلى نحو 21 غيغاواط/ساعة يومياً.

ولم تعلن إسبانيا حتى الآن أسباب خفض صادراتها إلى المغرب، كما لم يتضح ما إذا كان التراجع مرتبطاً بطلب مغربي، أو بعوامل أخرى تتصل بالإمدادات وعمليات إعادة التغويز.

ويأتي هذا التراجع بعد تحسن واردات المغرب من الغاز خلال يوليوز الماضي، إذ بلغت نحو 991 غيغاواط/ساعة، مقابل 859 غيغاواط/ساعة في يونيو، بزيادة شهرية بلغت 15.4 في المائة.

وبحسب بيانات منصة الطاقة، بلغت واردات المغرب من الغاز خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 نحو 4.98 تيراواط/ساعة، مقابل 5.74 تيراواط/ساعة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، أي بانخفاض نسبته 13.2 في المائة.

وتعتمد المملكة في وارداتها من الغاز المسال على مصادر متعددة، من بينها روسيا والولايات المتحدة، إضافة إلى إمدادات شركة "شل" وفق عقد بين الجانبين.

ويعاد تغويز الغاز المسال المستورد في إسبانيا، قبل ضخه نحو المغرب عبر أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي، الذي كان يُستخدم سابقاً لنقل الغاز الجزائري إلى أوروبا.

وشهدت واردات المغرب تراجعاً خلال الأشهر الأولى من 2026، إذ بلغت 822 غيغاواط/ساعة في يناير، و572 في فبراير، و583 في مارس، قبل أن تهبط إلى 377 غيغاواط/ساعة في أبريل.

وعادت التدفقات إلى الارتفاع في ماي إلى 778 غيغاواط/ساعة، ثم إلى 859 غيغاواط/ساعة في يونيو، وصولاً إلى 991 غيغاواط/ساعة في يوليوز، وفق البيانات الصادرة عن المؤسسة الإسبانية للاحتياطيات الاستراتيجية للمنتجات النفطية.

وكانت صادرات الغاز الإسبانية إلى المغرب قد تأثرت بالاضطرابات التي شهدتها السوق خلال مارس وأبريل 2026، قبل أن ترتفع الواردات المغربية بنسبة 106.4 في المائة في ماي، بالتزامن مع تحسن الإمدادات عقب اتفاق وقف إطلاق النار ومحاولات التهدئة.