رحال رئيسا جديدا للجامعة الوطنية للمخابز والحلويات

آخر الأخبار - 08-07-2022

رحال رئيسا جديدا للجامعة الوطنية للمخابز والحلويات

اقتصادكم

أفرز الجمع العام الذي عقدته الجامعة الوطنية للمخابز والحلويات، المنعقد أمس الخميس في الدار البيضاء، انتخاب كمال رحال، ممون الحفلات المعروف، رئيسا للجامعة، فيما تم التصويت على الحسين أزاز، رئيسا منتدبا، بعدما ترأس الجامعة لسنوات طويلة، وبصم على حضور مهني قوي في محطات بارزة بتاريخ القطاع.

واستغل المهنيون الجمع العام، من أجل مناقشة مشاكل القطاع الذي يعاني من إكراهات كثيرة، خصوصا في ما يتعلق بعشوائية نشاط المخابز، إذ سلطوا الضوء على غياب تنظيم محكم يجعل ضرورة الهيكلة والحكامة أمرا ملحا لهذا القطاع، الذي يعد أساسيا ومحوريا لمواكبة المتغيرات.

ونبه مهنيو المخابز على هامش الجمع العام، إلى حجم الضرر الذي تعرض له الفاعلون في القطاع جراء غلاء أسعار المواد الأولية ومختلف عوامل الانتاج، بعلاقة مع موسم الجفاف وتداعيات الحرب الأوكرانيةـ الروسية، التي ألهبت أسعار الحبوب وتكاليف النقل.

ومن جهته، أكد الحسين أزاز، الرئيس المنتدب الجديد للجامعة الوطنية للمخابز والحلويات، تفاقم مشاكل القطاع بتداعيات أزمة التضخم العالمية وموسم الجفاف، موضحا أن الفاعلين عاشوا خلال الفترة الماضية على وقع مشاكل مالية صعبة مرتبطة بتأثير جائحة كورونا على القطاع، وارتفاع مستوى الإغلاقات في صفوف المخابز.

وأضاف أزاز في تصريح لـ"اقتصادكم"، أن مشاكل القطاع قابلة للحل بشكل تدريجي، بالتنسيق مع الدولة، التي تربطها مع الجامعة تعاقدات والتزامات، وكذا عن طريق الدعم المالي للقطاع، موضحا أن الحكومة الحالية، تحديدا الوزارة المنتدبة لدى وزارة الاقتصاد والمالية، المكلفة بالميزانية، تبذل مجهودات كبيرة من أجل عدم المساس بسعر الخبز المدعم، المسوق بسعر 1.20 درهم، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.

وأكد المسؤول ذاته، أن القطاع وفاعليه، أظهروا حسا كبيرا بالمسؤولية، اتجاه المستهلكين ومصالحهم خلال الفترة الحالية، المطبوعة بالغلاء والركود، موضحا أن دعم الدولة للقمح اللين ما زال في مستويات مريحة بخلاف ما يروجه البعض، موضحا أن هناك أيادي خفية تسعى إلى إضعاف التمثيلية المهنية لقطاع المخابز والحلويات، وبلقنتها بتمثيليات ضعيفة لا تخدم مصالح المهنيين.

يشار إلى أن الجمع العام للجامعة الوطنية للمخابز والحلويات، شهد إجراء تعديلات على قانونها الأساسي، إذ تمت إضافة صفة رئيس منتدب، إلى جانب تغيير تسمية المجلس الوطني إلى المجلس الإداري. كما عرف حضور عدد مهم من المسؤولين العموميين، وممثلي المصالح الحكومي، على رأسهم المدير العام للمكتب المهني للحبوب والقطاني.