اقتصادكم
تكثفت التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد في الشرق الأوسط، بالتزامن مع استمرار المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أبرز الممرات الحيوية لتجارة الطاقة العالمية.
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية، الخميس، أن باكستان تواصل مساعيها للتوصل إلى تسوية للأزمة، موضحة أن زيارة قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران جاءت في إطار جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة.
وقال متحدث باسم الوزارة إن الزيارة استهدفت الدفع قدما بالمساعي الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز، في وقت تسعى فيه باكستان إلى لعب دور في تخفيف التوترات الإقليمية.
وبالتوازي، وصل رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إلى طهران، الخميس، لإجراء مباحثات مع مسؤولين إيرانيين بشأن سبل خفض التصعيد وتهيئة الظروف المناسبة لاستئناف الحوار.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن الزيارة تأتي انطلاقا من موقف الدوحة القائم على اعتبار الدبلوماسية المسار الأنسب لتسوية الخلافات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
ومن المنتظر أن تتطرق المباحثات القطرية الإيرانية إلى ملف حرية الملاحة في مضيق هرمز، وضرورة عودتها إلى الوضع الذي كانت عليه قبل 28 فبراير.
وفي خضم هذه التحركات، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض ناقلة في مضيق هرمز لقذيفة مجهولة المصدر، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، وأكدت الهيئة سلامة جميع أفراد الطاقم، مشيرة إلى عدم تسجيل أي تأثير بيئي جراء الحادث.