الضربات تطال قطاع الطاقة الإيراني.. هل ترتفع أسعار النفط مجددا؟

آخر الأخبار - 15-07-2026

الضربات تطال قطاع الطاقة الإيراني.. هل ترتفع أسعار النفط مجددا؟

اقتصادكم


تتزايد المخاوف من اتساع رقعة الأضرار التي تطال البنية التحتية للطاقة في إيران، مع استمرار التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وطهران، في تطور قد يحمل تداعيات اقتصادية تتجاوز الحدود الإيرانية، خاصة على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد الإقليمية.

وحسب تقرير لموقع "الجزيرة"، كشف تصريحات لمسؤولين إيرانيين أن منشآت كهربائية تعرضت خلال الأيام الأخيرة لأضرار مباشرة، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة التحذيرات السابقة بشأن استهداف قطاع الطاقة، وسط مخاوف من انتقال الهجمات إلى منشآت أكثر حساسية، مثل المصافي وشبكات نقل الوقود، بما قد يزيد من الضغوط على الاقتصاد الإيراني المثقل بالعقوبات.

وبالتزامن مع استهداف عدد من الجسور وشبكات النقل، من بينها جسر "آق قلا" للسكك الحديدية في محافظة غلستان، يحذر متابعون للشأن الإيراني من أن أي توسع في استهداف البنية التحتية المدنية سيؤثر بشكل مباشر على حركة الإمدادات والأنشطة الاقتصادية، فضلاً عن تداعياته على الحياة اليومية للسكان.

وتنعكس هذه التطورات بالفعل على الخدمات الأساسية، إذ يواجه الإيرانيون انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي، بينما أقر رئيس مجلس مدينة طهران، مهدي شمران، بأن منشآت كهربائية عدة تعرضت للقصف خلال الأيام الماضية، في إشارة إلى حجم الضغوط التي تواجهها شبكة الكهرباء.

من جانبه، أوضح المدير التنفيذي لشركة الكهرباء الوطنية الإيرانية، محمد داد، أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة كانت كبيرة، مشيراً إلى فقدان الشبكة الكهربائية نحو 4200 ميغاواط من قدرتها الإنتاجية، إلى جانب تضرر أكثر من ألفي نقطة ضمن شبكة توزيع الكهرباء، وهو ما يفرض تحديات إضافية أمام جهود إعادة الاستقرار إلى القطاع.

ويرى خبراء في شؤون النزاعات الإقليمية أن استمرار التصعيد قد يدفع أطراف الصراع إلى توسيع نطاق الاستهداف ليشمل مزيداً من المنشآت الاقتصادية والحيوية، وهو سيناريو من شأنه تعميق الضغوط على الاقتصاد الإيراني وإثارة مخاوف بشأن استقرار أسواق الطاقة في المنطقة، وهو ما يهم أيضاً الدول المستوردة للطاقة، ومن بينها المغرب، بالنظر إلى انعكاسات أي اضطراب في الإمدادات على أسعار المحروقات والسلع.