اضطرابات الشرق الأوسط تهوي بتجارة الأسمدة العالمية 30% في 2026

آخر الأخبار - 19-06-2026

اضطرابات الشرق الأوسط تهوي بتجارة الأسمدة العالمية 30% في 2026

اقتصادكم

 

سجلت تجارة الأسمدة العالمية تراجعا ملحوظا خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، بعدما انخفضت الكميات المتداولة بنحو 30 في المائة على أساس سنوي، وفق معطيات حديثة صادرة عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو).

وأوضحت المنظمة أن حجم المبادلات العالمية بلغ 41 مليون طن بين يناير وأبريل الماضيين، مقابل 58 مليون طن خلال الفترة ذاتها من سنة 2025، في ظل إحجام عدد من المزارعين عن الشراء بسبب ارتفاع أسعار الأسمدة وتراجع أسعار الحبوب.

وتعرضت السوق العالمية لمزيد من الضغوط نتيجة القيود التي فرضتها عدة دول منتجة، من بينها الصين وروسيا وتركيا ومصر، على صادرات الأسمدة، وهو ما انعكس على قيمة التجارة التي تراجعت إلى 18 مليار دولار، بانخفاض سنوي قدره 18 في المائة.

كما ساهمت التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز منذ نهاية فبراير الماضي في اضطراب سلاسل التوريد، الأمر الذي دفع أسعار الأسمدة إلى الارتفاع بمتوسط 25 في المائة بين شهري فبراير وماي، خاصة المنتجات المرتبطة بالغاز الطبيعي.

وتتوقع "فاو" أن يشهد السوق تعافياً تدريجياً خلال الأشهر المقبلة مع استئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، غير أن المنظمة رجحت استمرار التقلبات السعرية في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بالأوضاع الجيوسياسية والظروف المناخية وتطورات أسواق الحبوب العالمية.