اقتصادكم
واصل الدولار الأمريكي تمسكه بأعلى مستوياته في نحو شهر خلال تعاملات الثلاثاء، في وقت تتجه فيه أنظار المستثمرين إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
وجاء استقرار العملة الأمريكية مدعوما بتراجع أسعار النفط، وهو ما خفف من المخاوف المرتبطة بعودة الضغوط التضخمية، وأضعف الرهانات على تشديد نقدي إضافي، ورغم استمرار قوة الدولار، فإن الأسواق باتت تراهن على أن الفيدرالي سيفضل التريث في انتظار مؤشرات اقتصادية أكثر وضوحا، خصوصا على مستوى التضخم وسوق العمل.
وعلى مستوى أسواق الصرف، سجل مؤشر الدولار ارتفاعا طفيفا ليستقر عند 101.55 نقطة، بينما تراجع اليورو بشكل محدود إلى 1.1366 دولار، كما عزز الدولار مكاسبه أمام الين الياباني ليصل إلى 163.82 ينا، في حين انخفض الجنيه الإسترليني إلى 1.3284 دولار، في مؤشر على استمرار الطلب على العملة الأمريكية كملاذ آمن.
وامتدت الضغوط إلى العملات المرتبطة بالسلع، حيث تراجع الدولار الأسترالي إلى 0.6981 دولار أمريكي، وانخفض نظيره النيوزيلندي إلى 0.5766 دولار، متأثرين بحذر المستثمرين وترقبهم لما سيصدر عن الفيدرالي من إشارات بشأن توقيت أول خفض محتمل لأسعار الفائدة.
وفي المقابل، تعرضت العملات المشفرة لموجة جني أرباح، إذ هبطت البيتكوين بنحو 1.88% إلى 63.694 دولارا، بينما تراجعت الإيثريوم بنسبة 2.83% إلى 1.890 دولارا، في ظل ميل المستثمرين إلى تقليص المخاطر قبل صدور قرار السياسة النقدية الأمريكية، الذي قد يرسم اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.