إطلاق مجلس الأعمال المغربي-الكازاخستاني لفتح آفاق جديدة للشراكة الاقتصادية

آخر الأخبار - 22-07-2026

إطلاق مجلس الأعمال المغربي-الكازاخستاني لفتح آفاق جديدة للشراكة الاقتصادية

اقتصادكم 

احتضن الاتحاد العام لمقاولات المغرب CGEM، أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، الاجتماع التأسيسي لمجلس الأعمال المغربي-الكازاخستاني، في مبادرة تروم إرساء آلية مؤسساتية دائمة لتعزيز الحوار والتعاون بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، في وقت ارتفعت فيه المبادلات التجارية الثنائية بنسبة 68 في المائة منذ سنة 2021.

وترأس أشغال الاجتماع رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، مهدي التازي، بحضور نائب وزير الشؤون الخارجية الكازاخستاني، أليبك كوانتيروف، إلى جانب وفد رسمي واقتصادي ضم مسؤولين ورجال أعمال من المغرب وكازاخستان.

وأكد التازي، في كلمته الافتتاحية، أن إحداث مجلس الأعمال يشكل خطوة استراتيجية تتجاوز إرساء إطار جديد للتعاون، نحو بناء منصة مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاع الخاص في البلدين، مبرزًا ما يوفره تكامل الاقتصادين من فرص واعدة في مجالات الأسمدة والفلاحة، واللوجستيك، والبنيات التحتية، والطاقة، والرقمنة، والذكاء الاصطناعي.

من جهته، شدد نائب وزير الخارجية الكازاخستاني على التزام بلاده بتعميق شراكتها الاقتصادية مع المغرب، معتبراً أن مجلس الأعمال سيمثل أداة عملية لتشجيع الاستثمار، وإقامة الشراكات الصناعية، وتنشيط المبادلات التجارية بين الشركات المغربية والكازاخستانية.

وشهد اللقاء أيضًا مداخلات لكل من إدريس بنعمر، رئيس مجلس الأعمال المغربي-الكازاخستاني عن الجانب المغربي، ومراد كريمساكوف، رئيس المجلس عن الجانب الكازاخستاني ورئيس غرفة التجارة الدولية في كازاخستان، حيث قدما تصورا لأولويات عمل المجلس والآفاق التي يفتحها لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين.

كما تضمن برنامج الاجتماع عروضًا قدمتها مؤسسات وشركات من البلدين، استعرضت فرص الاستثمار والتعاون في قطاعات تكنولوجيا المعلومات، والخدمات المالية، والصناعات الغذائية، والبنيات التحتية المينائية، والاتصالات، إلى جانب بحث سبل توسيع الاستثمارات المتبادلة وتعزيز المبادلات التجارية.

واختتمت أشغال الاجتماع بتنظيم لقاءات أعمال مباشرة (B2B) جمعت ممثلي الشركات المغربية والكازاخستانية، بهدف استكشاف فرص شراكة جديدة، في إطار توجه الاتحاد العام لمقاولات المغرب إلى توسيع حضوره الاقتصادي في أسواق آسيا الوسطى، وتعزيز انفتاح المقاولات المغربية على فرص التجارة والاستثمار بالمنطقة.