أسواق النفط تترقب.. التوترات الأمنية تعيد مخاوف اضطراب الإمدادات

آخر الأخبار - 22-07-2026

أسواق النفط تترقب.. التوترات الأمنية تعيد مخاوف اضطراب الإمدادات

اقتصادكم

 

تتجه أنظار أسواق الطاقة العالمية إلى التطورات الأمنية في البحر الأحمر وباب المندب، وسط تزايد المخاوف من اتساع رقعة التوترات العسكرية وتأثيرها المباشر على حركة الملاحة الدولية. ويرى متابعون أن أي اضطراب في هذا الممر الإستراتيجي قد ينعكس سريعا على أسعار النفط، بالنظر إلى دوره المحوري في نقل ملايين البراميل يوميًا إلى الأسواق العالمية.

وحسب المقال التحليلي الذي نشرته منصة الطاقة، فإن المخاطر لم تعد تقتصر على مضيق هرمز، بل امتدت لتشمل باب المندب الذي يُعد أحد أهم الشرايين البحرية لتجارة النفط العالمية. ويشير التقرير إلى أن أي هجوم يستهدف السفن أو ناقلات النفط، حتى وإن كان محدودًا، قد يثير موجة من القلق في الأسواق ويرفع أسعار الخام بفعل المخاوف المرتبطة بأمن الإمدادات، في وقت تتفاعل فيه الأسواق بقوة مع التهديدات الجيوسياسية.

ويؤكد التقرير أن السعودية تمكنت من تقليص جزء من آثار أي اضطرابات محتملة في مضيق هرمز، من خلال الاعتماد على خط أنابيب الشرق-الغرب، الذي يتيح نقل كميات كبيرة من النفط إلى موانئها المطلة على البحر الأحمر. غير أن استمرار تدفق هذه الصادرات نحو الأسواق الآسيوية يظل مرتبطًا بأمن الملاحة في باب المندب، الذي تعبره يوميًا ملايين البراميل من النفط الخام القادمة من عدة دول.

كما يبرز التحليل أن مجرد تعرض ناقلة نفط أو أكثر لهجوم بطائرة مسيّرة أو لأي حادث أمني، حتى لو كان محدود النطاق، قد يكون كافيًا لإحداث اضطرابات واسعة في الأسواق العالمية، إذ إن المتعاملين يتفاعلون مع احتمالات تعطل الإمدادات قبل وقوعها فعليًا، ما ينعكس في ارتفاع الأسعار وزيادة تكاليف التأمين والشحن.